طالب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو جوتيريس الثلاثاء الدول المانحة بتقديم المزيد من الدعم لتغطية الاحتياجات الملحة للاجئين العراقيين. وقال جوتيرس في مقابلة اجرتها معه صحيفة (الدستور) الأردنية الثلاثاء عقب زيارته دمشق وعمان لحشد تضامن دولي لمساعدة اللاجئين العراقيين:
إن الخدمات المقدمة خصوصا الصحية والتعليمية لا تشكل نقطة في بحر الاحتياجات، مبديا عدم رضاه عن الدعم الذي قدمه المجتمع الدولي للدول المضيفة للاجئين العراقيين.
ودعا جوتيريس المجتمع الدولي الى إبداء مزيد من التضامن عبر تلبية النداء الذي أصدرته المفوضية العام الماضي لتقدم المساعدات اللازمة للدول المضيفة واللاجئين معا.
وكان المفوض السامي للأمم المتحدة قد زار بغداد مطلع الأسبوع الحالي، والتقى بعدد من المسؤولين الحكوميين، وعقد مؤتمرا صحفيا.
وأوضح جوتيرس انه سيعين مندوبا للمفوضية في العراق خلال أسبوعين مع عدد من الموظفين، بينما يواصل مكتب المفوضية في عمان تقديم الخدمات للاجئين العراقيين.
وبين المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنه أطلق خلال زيارته لسوريا والأردن ثلاثة نداءات: أولها للدول المانحة من اجل تقديم الدعم للدول المضيفة للعراقيين وللحكومة الحالية في العراق، وآخر للمجتمع الدولي لتقديم المساعدة للدول المضيفة بشكل مباشر، في حين تعلق النداء الأخير بإعادة التوطين في بلد ثالث، وليس في الدول المضيفة (في إشارة إلى الدول الأوروبية).
وكشف جوتيرس أنه يهدف من زيارته لحشد الطاقات من اجل مساعدة العراقيين، معربا عن الأمل بوجود حيز جديد لاستضافة اللاجئين العراقيين في لبنان بعد موافقة الحكومة اللبنانية على استضافة أعداد من اللاجئين العراقيين.
وبين أنه تلقى تعهدا من الحكومتين الأردنية والسورية - في وقت لم يحدده - بعدم إجبار العراقيين المقيمين على أراضيها على المغادرة حتى لو كانوا من المقيمين بشكل غير شرعي، معتبرا ذلك ضمانا مهما خصوصا بعد صدور قرار التأشيرات الذي بدأت تنفذه كلتا الدولتين.
ويبلغ عدد اللاجئين العراقيين في دول الجوار ولا سيما سوريا والأردن مليونين ونصف المليون.
اصوات العراق
الأمم المتحدة تطالب الدول المانحة بتقديم الدعم للاجئين العراقيين
