الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
فقد راقبنا الأزمة المفتعلة والمكشوفة الأهداف حول ما يسمى بأزمة الرهائن في قضاء المدائن التي أريد منها مع ما أريد إثارة الرأي العام وتأليبه على أهالي هذه المدينة الكريمة، تمهيداً لاستهدافها عسكرياً بالطريقة نفسها التي طالت مدناً عراقية أخر
والتي وقفت وراءها فئات معروفة بافتعال الفتن والأزمات والتمهيد لها ببعض أعمال الإثارة والتحريض واستغلال العامل الطائفي المقيت لتحقيق بعض مصالحها الرخيصة وتغطية أعمالها الإجرامية المكشوفة ضد مخالفيها من السُنة وغيرهم.
وتابعنا الفعاليات التي مارسها أعضاء في الجمعية الوطنية حيال هذه الأزمة والتي أسهمت في المبالغة والتضليل وأظهرت معادن أصحابها وعدم اكتراثهم بما يسيء إلى الوحدة الوطنية التي يتشدق بها بعضهم.
في الوقت الذي تحمل فيه هيئة علماء المسلمين قوات الاحتلال والحرس الوطني والشرطة مسؤولية الحفاظ على أمن أهالي هذه المدينة تعلن أسفها بأن تكون البداية لهذه الجمعية على هذا النحو من سوء التقدير للعواقب وتوظيف المواقع السياسية والرسمية لأهداف فئوية لم تعد خافية على أحد.
هيئة علماء المسلمين في العراق
الأمانـة العامـة
10/ربيع الأول/1426هـ19/4/2005م
بيان رقم (105) حول أزمة مدينة المدائن
