هيئة علماء المسلمين في العراق

احتجاجاً على انتهاكات الأجهزة الحكومية.. إعلاميو البصرة يتظاهرون مهددين بإيقاف أنشطتهم
احتجاجاً على انتهاكات الأجهزة الحكومية.. إعلاميو البصرة يتظاهرون مهددين بإيقاف أنشطتهم احتجاجاً على انتهاكات الأجهزة الحكومية.. إعلاميو البصرة يتظاهرون مهددين بإيقاف أنشطتهم

احتجاجاً على انتهاكات الأجهزة الحكومية.. إعلاميو البصرة يتظاهرون مهددين بإيقاف أنشطتهم

قال رئيس نقابة الصحفيين في البصرة إن عشرات من إعلاميي المحافظة خرجوا امس الاثنين في تظاهرة احتجاجية على الانتهاكات التي تعرض لها بعضهم في الفترة الأخيرة على أيدي بعض الأجهزة الحكومية. وذكر رئيس النقابة حيدر المنصوري أن جميع إعلاميي البصرة لبوا نداء نقابتهم وخرجوا امس (الاثنين) للتظاهر احتجاجا على ما تعرض له بعض زملائهم من انتهاكات وتعسف على أيدي بعض الأجهزة الحكومية دون أي مبرر أو احترام لدور الصحافة.

وأضاف المنصوري نطالب بكشف مجريات التحقيق مع (الفرقة 14) التابعة لقوات الجيش الحكومي التي اعتقلت الزميل طالب الحسيني بشكل تعسفي تعرض خلاله للضرب والإهانة.

وتابع كما نطالب (الفرقة 14) ذاتها بإحالة المفرزة التي اعتدت على كاظم الحيدري مصور قناة (المنار) للتحقيق فضلا عن مطالبتنا الشديدة باحالة مفارز من حراسات النفط وبعض حماية وزير النفط الى القضاء بسبب اعتدائهم السبت الماضي على صحفيين بالضرب والشتائم.

ورفض المنصوري قبول أي اعتذار، وقال نطالب الحكومة المحلية بالتحقيق في هذه الوقائع ومحاسبة المقصرين ووضع حد لهذه الانتهاكات المجانية غير المبررة بحق الإعلاميين.

واضاف كما نطالب غرفة قيادة عمليات البصرة بإصدار هويات تعريفية للإعلاميين لسحب جميع الحجج والمعاذير من الذين يسيئون إلى الإعلاميين، ويتذرعون بحجج واهية.

وهدد رئيس نقابة الصحفيين في البصرة بأنه في حالة عدم الاستجابة لكل هذه المطالب المشروعة جدا فسنعلن الاعتصام ومقاطعة كل الدوائر الحكومية بعدم نقل أنشطتها إعلاميا.

وكان عدد من الإعلاميين في البصرة قد كشفوا السبت الماضي عن تعرضهم لاعتداءات من حراسات شركة نفط الجنوب تمثلت بضربهم وتوجيه الإهانات والشتائم لهم أثناء تغطيتهم زيارة وزير النفط حسين الشهرستاني إلى البصرة.

واستنكرت نقابة الصحفيين الأحد الاعتداءات والانتهاكات ضد الصحفيين، وطالبت رئيس الوزراء نوري المالكي بترجمة تعهداته بحماية الإعلاميين وعدم الاعتداء عليهم خلال تأديتهم واجباتهم، ومحاسبة الذين يستهدفونهم.

واوضحت النقابة، في بيان لها امس أن النقابة لاحظت أن الذي جرى من بعض حمايات المسؤولين الكبار أو بعض عناصر الأمن التابعين لجهات حكومية (يسير) عكس توجيهات رئيس الوزراء.

واشار البيان إلى أنه بدلا من أن يترجموا (أي عناصر الأمن والحمايات) تلك التوجيهات والتعهدات على أرض الواقع، راحوا يزيدون من اعتداءاتهم على الصحفيين.. وبشكل سافر ومقصود.

ولفت البيان إلى الاعتداءات التي وقعت في محافظة المثنى على الزملاء في تلفزيون السماوة من أفراد الشرطة في ملعب المدينة، وقيام مدير شرطة الأقضية والنواحي في محافظة بابل المقدم محمد حسن باحتجاز زميلين من موقع (نون) الإخباري أثناء توجههما لتغطية نشاط في بلدة (الكفل) بالمحافظة والإساءة لهما بشكل غير مقبول.

واضاف أن تلك الاعتداءات عادت من جديد السبت الماضي في محافظة البصرة، فقد قام أفراد من الحمايات في المركز الثقاقي النفطي بالاعتداء على ممثلي أكثر من (17) مؤسسة إعلامية عراقية، ومنعهم من تغطية المؤتمر الصحفي الذي كان يقيمه وزير النفط حسين الشهرستاني ومدير عام نفط الجنوب جبار لعيبي.

وقال البيان إنه بدلا من ردع الذين تجاوزوا على الصحفيين لم يعط مدير نفط الجنوب أية أهمية لشكواهم بعد استنجادهم به من تلك الاعتداءات، الامر الذي يدل على أن بعض المسؤولين الحكوميين لا زالوا ينظرون بعين الريبة والاستهانة إلى الصحفيين الذين يؤدون عملهم بكل مهنية وحيادية من أجل بلدهم، ومن أجل نقل الاخبار والمعلومات بشكل صادق وأمين دون تجميل أو تزويق لهذه الجهة أو تلك، على حد ما ورد في البيان.
 

اصوات العراق

أضف تعليق