هيئة علماء المسلمين في العراق

حفاوة كبيرة بكلمة الشيخ الكبيسي ممثل الهيئة في ملتقى الأزهر بماليزيا
حفاوة كبيرة بكلمة الشيخ الكبيسي ممثل الهيئة في ملتقى الأزهر بماليزيا حفاوة كبيرة بكلمة الشيخ الكبيسي ممثل الهيئة في ملتقى الأزهر بماليزيا

حفاوة كبيرة بكلمة الشيخ الكبيسي ممثل الهيئة في ملتقى الأزهر بماليزيا

الهيئة نت - ألقى الشيخ الدكتور عبد السلام داود الكبيسي ممثل هيئة علماء المسلمين إلى الملتقى العالمي الثالث لخريجي الأزهر المنعقد بماليزيا تحت شعار (التواصل المعرفي بين التراث والمعاصرة) كلمة مرتجلة حيى فيها الأزهر الشريف وشكره لدعوته هيئة علماء المسلمين لحضور هذا التجمع الكريم. وقال الشيخ في كلمته: نحن نمثل أولاد الأزهر، وكذلك نحن أحفاده، ومن فضل الله علينا أننا اليوم في العراق نجسد على أرض الواقع ما قرأناه، وتعلمناه عبر جهادنا ضد من غزانا، ودمر بلدنا، وأراد أن يجعل من العراق منصة انطلاق له ولعولمته.

وشكر الشيخ الدكتور ماليزيا على موقفها الرافض للعدوان على بلدنا واستمرارها على هذا الموقف إلى الآن.

كما نقل فضيلته تحيات سماحة الأمين العام للهيئة الى المشاركين في الملتقى قائلا: واني أنقل اليكم تحيات جبلنا جبل العراق فضيلة الشيخ الدكتور حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الذي كان شديد الحرص على اللقاء معكم هنا لولا ظرف قاهر كان حائلا بينه وبين أن يكون بيننا في هذه الجلسات المباركة.

ثم خاطب الحاضرين قائلا: اليوم أقول لكم شيئا كبيرا إن أميركا عندما غزت العراق أرادت أن تبقى، ولكن من خلال البشارات التي نراها فإن الله أراد لها أن تهلك على أرض العراق وأن تفنى.. إن العراق قد قام بواجبه ليس فقط اليوم، وإنما من قبل فهو الذي أغار بطائراته ليكون أول من يضرب العدو على أرض سيناء العربية في حرب رمضان/ أكتوبر، وحمى دمشق من أن تنتهك وتستباح.. نعم حماها من السقوط.. العراق هو الذي عسكر جنوده في الأردن الشقيق ليصد هجمة يهود.. العراق هو الذي أنجد السودان عندما أريد له أن يتحول إلى دولة صليبية.. العراق هو الذي كان ينجد إخوته المسلمين عندما تصيبهم الضائقة المالية ومن ضمنها ماليزيا العزيزة.

العراق هذا لم يكن وقفا لشخص، وينبغي على من يحكمه أن يحاكي حقيقة شعبه.. وحقيقة شعب العراق انه شعب أبيّ مجاهد، ويدعو الله دوما أن يبقى مجاهدا وأن يبقى راعيا لإخوانه.

لذلك إخوتي كل الذي نريده وندعو الله به أن لا تندموا في يوم من الأيام في أنكم لم تساعدوا إخوانكم المجاهدين في العراق..  إن المقاومة في العراق وإن المجاهدين في العراق قد أوصلوا أمريكا إلى حقيقتها في أنها دولة ظالمة وأنها دولة غير أخلاقية على مستوى سياسيها وليس على مستوى شعوبها ومثقفيها.. المقاومة في العراق نقلت الصراع إلى داخل أميركا، ولذلك نحن في العراق لا نحب، بل نتألم لأي من إخوتنا على مستوى سياسيينا وعلى مستوى الدول وعلى مستوى الأفراد أن يندموا يوما - بعد أن تعلن المقاومة عن تتويجها بيوم النصر - أن لم يكن لهم دور في هزيمة أميركا.

هذا وقد دوت في القاعة بعد الكلمة عاصفة من التصفيق المتواصل بشكل إيقاعي خاص وغير معهود.

وكان من المقرر أن تختتم الجلسة بمداخلة من الأستاذ الدكتور عبد المجيد النجار الأمين العام المساعد للمجلس الأوربي للإفتاء والبحوث على بحثه المعنون (الوحي والعقل في الفكر الإسلامي بين القديم والحديث).

إلا أنه اعتذر، وقال لتكن كلمة هيئة علماء المسلمين هي الختام، ولا كلام بعدما سمعنا من كلام.

http://www.iraq-amsi.org/images/kubaci.jpg


يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل

أضف تعليق