أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها مساء اليوم الاثنين في أول انتخابات برلمانية تشهدها باكستان منذ ما يقرب من ست سنوات لتبدأ حالة من الترقب انتظاراً لما ستسفر عن تلك الانتخابات.
وبدأت في وقت لاحق عملية فرز أصوات الناخبين وسط أجواء متوتر، ومخاوف لدى أحزاب المعارضة من حدوث عمليات تزوير رغم تعهد الرئيس برويز مشرف بأن تكون "شفافة ونزيهة وديمقراطية."
وقد أدلى الناخبون الباكستانيون بأصواتهم الاثنين لانتخاب 342 عضواً في الجمعية الوطنية الباكستانية (البرلمان).
وجرت عمليات التصويت وسط توقعات بأن تؤدي هذه الانتخابات إلى نشوب اضطرابات جديدة في حال اختلاف القوى السياسية المشاركة فيها على النتائج.
وقد تحدد نتائج هذه الانتخابات المصير السياسي للرئيس الباكستاني الحليف الأبرز للولايات المتحدة في حربها على ما يسمى "الإرهاب".
وحذر الحزبان المعارضان الرئيسيان حزب الشعب وحزب الرابطة الإسلامية من عمليات تزوير على نطاق واسع، وهددا بالقيام بعمليات احتجاج واسعة ما لم تكن الانتخابات نزيهة.
وفي مؤتمر صحفي في مدينة لاهور شرق باكستان قال رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف الذي أطاح به مشرف في انقلاب عام 1999: بات جلياً أن هناك خطة واسعة النطاق لتزوير الانتخابات وضعت موضع التنفيذ.
كما طغت المخاوف من أعمال عنف قد تقوم بها عناصر "متشددة" على الحملات الانتخابية للمرشحين وسط توقعات بأن تؤدي إلى ضعف الإقبال على التصويت.
واستبقت الانتخابات موجة عنف دامية آخرها كان مصرع 47 شخصاً في هجوم انتحاري السبت استهدف أنصار زعيمة المعارضة الراحلة بنظير بوتو التي اغتيلت في هجوم يوم 27 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
(CNN)
إغلاق مراكز الاقتراع في باكستان والمعارضة تحذر من التزوير
