هيئة علماء المسلمين في العراق

تقرير أميركي يفضح أساليب طالباني وبرزاني بحق عرب العراق
تقرير أميركي يفضح أساليب طالباني وبرزاني بحق عرب العراق تقرير أميركي يفضح أساليب طالباني وبرزاني بحق عرب العراق

تقرير أميركي يفضح أساليب طالباني وبرزاني بحق عرب العراق

سلط تقرير من أربيل لمراسلة مجموعة صحف مكلاتشي الأميركية ليلى فاضل الضوء على ما يواجهه العراقيون العرب الوافدون على منطقة كردستان من تقييد شديد تمارسه السلطات الكردية هناك. وأشارت المراسلة إلى أنه على الرغم من أن أربيل جزء من العراق فإن على هؤلاء الوافدين أن يقصدوا مبنى الامن مع كفيلهم الكردي كل ثلاثة أشهر لإبراز هوياتهم والسماح لهم من ثم بالمكوث لمدة 90 يوما.

وقالت المراسلة ليلى فاضل إن هذا التقييد يشعر العراقيين العرب في الشمال بأنهم ليسوا عراقيين ما دامت السلطات الكردية تعاملهم كأجانب.

ونقلت المراسلة عن مناور فاضل رشيد - وهو شيعي عربي انتقل من بغداد إلى أربيل خوفا على زوجته الكردية وأبنائهما - قوله إنه وجد نفسه يقسم للأكراد بأنه مواطن صالح قبل أن يمنحوه إقامة مؤقتة لثلاثة أشهر يضطر لحملها معه أينما ذهب.

وأضاف رشيد أن الأكراد سألوه عن كل التفاصيل المتعلقة بحياته غير أن السؤال الذي دمر أعصابه كان عن هويته الطائفية.

وفي المقابل فإن الادارة تقول إنه لا خيار لديها سوى التدقيق مع الأشخاص الراغبين في السكن في المحافظات الثلاث الشمالية خوفا من انتقال المجموعات المسلحة إليها، على حد زعمها.

وذكرت المراسلة أن أكثر من 50 ألف عراقي من خارج كردستان يعيشون في أربيل، وكلهم من المسجلين في الامن الكردي .

ولفتت المراسلة إلى أن التشديد مع العراقيين يخلق شدّا بينهم وبين الأكراد، مشيرة إلى أن الأكراد يكونون في "قمة الأدب" عندما يرون كرديا أو امرأة كردية عند نقاط التفتيش بين السليمانية وأربيل غير أن الصورة تختلف تماما مع العرب اذ يوجهون لهم الأسئلة بعدائية.


الدار العراقية

أضف تعليق