هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم(101) حول الذكرى الثانية للاحتلال الأمريكي البريطاني للعراق
بيان رقم(101) حول الذكرى الثانية للاحتلال الأمريكي البريطاني للعراق بيان رقم(101) حول الذكرى الثانية للاحتلال الأمريكي البريطاني للعراق

بيان رقم(101) حول الذكرى الثانية للاحتلال الأمريكي البريطاني للعراق

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد: فيا أبناء شعبنا العراقي الصابر المرابط هاهو العام الثالث من الاحتلال يقبل علينا في ظل الانكشاف التام والواضح لأهداف العدو المحتل والسقوط المريع للشعارات الموهومة التي رفعها ذريعة لاحتلال أرضكم والعبث بمقدراتكم والنيل من تأريخكم وحضارتكم وأنتم لازلتم على ما عهدناكم عليه من ثبات على المبدأ وإصرار على التحرير وإيمان باسترجاع حقكم السليب. وبهذه المناسبة الأليمة على قلوبنا المؤثرة في نفوسنا نعاهدكم على مواصلة الدرب ونعلنها صراحة أمام العالم كله:
أننا لازلنا على موقفنا الثابت من تبني المشروع الوطني البديل للاحتلال والقائم على تحقيق المطالب الوطنية لأبناء شعبنا في الاستقلال التام والسيادة الكاملة على أرضه ومقدراته كما هو معلن في بيان أم القرى في 15/2/2005 الذي أوضحت فيه القوى الوطنية المناهضة للاحتلال أسس مشروعها الوطني للتحرير متمثلة في:
الجدولة الواضحة والمحددة والمعلنة والملتزم بها وفق ضمانات دولية لانسحاب قوات الاحتلال من العراق بجميع مظاهرها، وإلغاء مبدأ المحاصصة الطائفية والعرقية واعتماد مبدأ المواطنة والمساواة في الحقوق والواجبات، والاعتراف بالمقاومة العراقية وحقها المشروع في الدفاع عن بلدها، والتمسك برأينا في عدم امتلاك الإدارة الناشئة عن الانتخابات حق إبرام أي اتفاقية تمس سيادة العراق ووحدته أرضاً وشعباً، والدعوة إلى تهيئة الأجواء التي من شأنها إجراء العملية السياسية في أجواء نزيهة وبإشراف دولي محايد، والتأكيد على هوية العراق الإسلامية والوطنية والقومية والوقوف بحزم بوجه كل الدعوات التي من شأنها أن تفقده هذه الهوية، وإطلاق سراح جميع الأسرى والمحتجزين في سجون الاحتلال والحكومة ولاسيما النساء وإيقاف عمليات الدهم المستمرة وانتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العراق.
ونرى أن هذا المشروع هو الأمل الوحيد لخروج العراق من محنته التي وضعه فيها الاحتلال والطريق الأمثل لإنهاء المشاكل والآثار المترتبة عليه .

الأمانـة العامـة
الجمعة 29/صفر/1426 هـ
            8/4/ 2005م

أضف تعليق