توعدت حركة المقاومة الإسلامية \"حماس\" اليوم السبت برد مؤلم على جرائم ومجازر الاحتلال ضد الأطفال والنساء، منددة بالجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الآمنين في مخيم البريج.
وقال إسماعيل رضوان، الناطق باسم الحركة: إن العدو الصهيوني قام بمجزرة ضد حي كامل في البريج أدت إلى استشهاد 8 أشخاص وإصابة نحو 50 آخرين بجروح، واصفًا إياها بالمجزرة البشعة والرهيبة.
وأضاف أن العدو الصهيوني يريد من خلال عمله الاجرامي والجبان أن يوجه رسائل للمقاومة ويكسر شوكة الشعب الفلسطيني في ظل فشله في مواجهة ومجابهة المقاومة على الأراضي الفلسطينية.
وشجب القيادي في حماس بشدة، الصمت الذي تتخذه الأوساط الدولية إزاء العدوان والجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، وقال: إن العدو أطلق صواريخ من مقاتلات إف ـ 16 صوب الأطفال والنساء، والأوساط الدولية التي تزعم العدالة وحقوق الإنسان لم تتحرك مشاعرها تجاه هذه الجريمة.
وشدد رضوان على أن الشعب الفلسطيني سيواصل مقاومته للاحتلال، وقال: لا معنى لحديث عن التهدئة والهدنة في ظل تواصل العدوان والإجرام الصهيوني، المشكلة عند العدو الصهيوني وليست عندنا.
وكان سكان مخيم البريج في قطاع غزة بعد منتصف الليلة الماضية على موعد مع مجزرة جديدة، وذلك عندما استهدفت غارة إسرائيلية منزل أيمن الفايد، أحد قادة سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وسببت سقوط ثمانية شهداء، وأكثر من 50 جريحًا بينهم 17 طفلاً. وحسب حركة الجهاد، فإن الفايد وزوجته وطفليه كانوا من بين الشهداء.
الإسلام اليوم
حماس تتوعد الاحتلال الصهيوني برد مؤلم على مجزرة البريج
