الهيئة نت - المقر العام ثمنت هيئة علماء المسلمين موقف ابناء العراق في ناحيتي بعشيقة وبحزاني الذين تقدموا لإغاثة المنكوبين من إخوانهم في كارثة الزنجيلي وقدموا لهم المساعدات المادية والعينية.
وثبتت الهيئة هذا الموقف للمسلمين والمسيحيين واليزيديين واشارت الهيئة على ان الوقائع في هذا البلد تؤكد انه اسمى من ان تنال منه معاول الهدم، واحداث الفرقة بين ابنائه وطوائفه.
واكدت الهيئة انه بعد احداث الزنجيلي الدامية، والتي عمدت الحكومة إثرها بدلا من إرسال قوافل الإغاثة والمساعدات الانسانية، قامت بإرسال قوافل مسلحة من الحرس الحكومي وشرطة البيشمركة، لاجتياح مناطق في المدينة وإذلال أهلها.
وشكرت الهيئة للمساعدين شعورهم الطيب للولاء والانتماء الى بعضهم، واضافت: إن ذلك ليس غريبا على ابناء الرافدين، لكنها رسالة لكل من يعنيه الامر انهم لحمة تاريخية، لايمكن فصلها وفكها، مهما كانت قوة الخصم ،ومهما امعن في كيده ومكره.
يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل
الهيئة تشكر ببيان لها اهالي ناحيتي بعشيقة وبحزاني لتقديمهم المساعدات لاهل الزنجيلي
