الهيئة نت - المقر العام - ادانت هيئة علماء المسلمين في بيان لها اليوم الخميس العمل الإجرامي الذي استهدف سوقا شعبية بمدينة الصدر، وقد أسفر انفجارها عن 32 شخصا بين قتيل وجريح.
وحملت الهيئة الاحتلال والحكومة الحالية وأطراف أخرى لها مصلحة في هذه الفوضى المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة ودعت العراقيين إلى الانتباه إلى المخططات الرامية إلى المتاجرة بدمائهم لإغراض دنيئة.
واكد الهيئة في البيان رقم 526 ان اصحاب الاجندة والمصالح في ابقاء الفوضى عارمة من اطراف اقليمية، وجهات سياسية لايزالون يترصدون أبناء شعبنا في كل زمان ومكان.
وبينت الهيئة إن استهداف الأسواق الشعبية وأماكن التجمعات وفي ساعات معينة ليعطي دلالة على عزم الفاعل باستهدافه اكبر عدد ممكن للقتل والترويع.
كما أن التوقيت الزمني الذي اختاره الجناة هو اليوم الذي اعلنت فيه الحكومة الحالية عن بدء خطتها المسماة بخطة فرض القانون، وقد مرت سنة كاملة عليها، فهي رسالة بفقدان الامان.
وعدت التفجير هذا يأتي في سياق الصراع على النفوذ في المنطقة بين اطراف طامعة في الارض والثروات، لاسيما مع قرب المحادثات بين قوات الاحتلال وبعض دول الجوار حول الوضع الامني في العراق.
يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل
الهيئة تدين استهداف المدنيين في سوق شعبية بمدينة الصدر
