اصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم 526 ادانت فيه عملية تفجير سيارة مفخخة قبل ظهر اليوم الخميس14/2 في سوق شعبية بمدينة الصدر وقد أسفر انفجارها عن 32 شخصا بين قتيل وجريح، وحملت الاحتلال والحكومة المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة.
بيان رقم(526) المتعلق بتفجير سوق شعبي في مدينة الصدر
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه.
وبعد:
فلا يزال اصحاب الاجندة والمصالح في ابقاء الفوضى عارمة من اطراف اقليمية، وجهات سياسية، يترصدون أبناء شعبنا في كل زمان ومكان.
فقد انفجرت سيارة مفخخة قبل ظهر اليوم الخميس14/2 في سوق شعبية بمدينة الصدر وقد أسفر انفجارها عن 32 شخصا بين قتيل وجريح، حيث حدث الانفجار في ساعة الذروة التي غالبا ما تكون السوق مزدحمة بالباعة والمتبضعين.
إن استهداف الأسواق الشعبية وأماكن التجمعات وفي ساعات معينة ليعطي دلالة على عزم الفاعل باستهدافه اكبر عدد ممكن للقتل والترويع.
كما أن التوقيت الزمني الذي اختاره الجناة هو اليوم الذي اعلنت فيه الحكومة الحالية عن بدء خطتها المسماة بخطة فرض القانون، وقد مرت سنة كاملة عليها ،فهي رسالة بفقدان الامان.
ومع ان هذه الخطة لم تكن لفرض القانون، بل لتصفية الخصوم من سياسيين وغيرهم، وللتطهير الطائفي والعرقي لحساب مصلحة المحتل، وجهات سياسية معلومة، فان هذا التفجير يأتي في سياق الصراع على النفوذ في المنطقة بين اطراف طامعة في الارض والثروات، لاسيما مع قرب المحادثات بين قوات الاحتلال وبعض دول الجوار حول الوضع الامني في العراق.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذا العمل الإجرامي بحق أبناء العراق فإنها تحمل الاحتلال والحكومة الحالية وأطراف أخرى لها مصلحة في هذه الفوضى المسؤولية الكاملة عنه وتدعو العراقيين إلى الانتباه إلى المخططات الرامية إلى المتاجرة بدمائهم لإغراض دنيئة.
الأمانة العامة
8 صفر 1429 هـ
14 / 2/ 2008 م
بيان رقم(526) المتعلق بتفجير سوق شعبي في مدينة الصدر
