هيئة علماء المسلمين في العراق

مدينة هيت بين مرارة فك الاحتلال واعوانه وشراهة النفعيين
مدينة هيت بين مرارة فك الاحتلال واعوانه وشراهة النفعيين مدينة هيت بين مرارة فك الاحتلال واعوانه وشراهة النفعيين

مدينة هيت بين مرارة فك الاحتلال واعوانه وشراهة النفعيين

مدينة هيت بين مرارة فك الاحتلال واعوانه وشراهة النفعيين تمر مدينة هيت بظروف صعبة كما هو حال بقية مدن هذا البلد الصابر المبتلى بحكوماته التي تعاقبت عليه وتكالبت على نهب خيراته متناسية الجراح الغائرة والعميقة التي لا تزال تنزف ولا من مسعف لها .
فعلى صعيد الخدمات فان هذه الكلمة لايوجد لها أي اثر في هيت إلا في فايلات وأضابير المقاولين النفعيين والمصلحيين وفي سجلات الدوائر المتواطئة مع المقاولين لسرقة أموال البلد وإضافة هذه الأموال إلى أرصدة المقاولين والمسؤولين غير المسؤولين فترى عندما تسير في شوارع مدينة هيت انها تعود إلى فترة ما قبل تأسيس الدولة العراقية عام 1921 إذا لم تكن أسوأ من ذلك حيث انك لاتستطيع أن تعرف الطريق المعبد من الطريق الترابي لوجود تشابه كبير بينهما يصل الى حد التطابق في المواصفات أضف إلى أن كثير من الطرق المعبدة أو شبه المعبدة قد صرفت لها مبالغ طائلة لإعادة تبليطها وتأهيلها ولكن يكتفي المقاول الشهم فقط بطلاء الرصيف  فقد طلي احد الطرق لأكثر من ثلاث مرات في هذا العام علما بان الطريق لايستطيع سائق السيارة أن تتجاوز سرعة سيارته أكثر من 5كم في الساعة .
كل ذلك بمباركة الجهات الرسمية والحكومية والمجلس المحلي الذي وجوده كعدمه ، أما عن نظافة الطرق والأحياء السكنية فأصبحت لا ترى حيا إلا وقد تكدست فيه النفايات والمستنقعات ومياه الصرف الصحي .
وعلى صعيد الوقود فقد تكفلت شرطة هيت مشكورة بسرقة كل أنواع الوقود وبيعه بأسعار يعجز المواطن المسكين الذي لسعه برد الشتاء القارص أن يشتري ما يدفئ عائلته ( النفط والبنزين والكاز ) وهذه المواد الضرورية للحياة العصرية أصبحت من نسج الخيال لغلائها وصعوبة الحصول عليها مع العلم ان الطاقة الكهربائية مقطوعة عن المدينة ولا تصلها الا لساعة او ساعتين خلال كل ثلاثة ايام .
أما على الصعيد الأمني فقد قامت سيطرة هيت يوم الجمعة  18 /1/ 2008  وبحضور ضباطها بالاعتداء على احد المهندسين من أهالي المدينة والذي كان يروم العودة من عمله لاداء صلاة الجمعة وضربه بحجر على رأسه مسببة له جروح بليغة في رأسه ولم تقم بإسعافه إلا بعد أكثر  من ساعة وبعد وصول مفرزة من قوات الاحتلال التي لم توافق على صنيع عناصر السيطرة وقامت بإسعاف المهندس وأمرت الشرطة بنقله إلى المستشفى لتلقي العلاج وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مستوى التفاهة وتدني مستوى الأخلاق لدى هذه العناصر  التي  لم يقبل بها حتى  أعداء هذا البلد وهم المحتلون .
وقد قام احد عناصر الشرطة ليلة الجمعة 24 /1 /2008 باطلاق النار على احد مجالسيه بينما كانوا يشربون الخمر في منطقة ( الشاقوفة ) في هيت مما أدى إلى كسر في الساق ونقله إلى المستشفى .
ومما يذكر على الصعيد الأمني خلال الأسبوعين الماضيين فقد تعرض رتل مشترك من قوات الاحتلال وقوات الحرس الحكومي لعبوة ناسفة خارج المدينة مما أدى إلى تدمير عجلة همر وعطب آلية أخرى مسببة مقتل عدد من جنود الاحتلال واثنين من جنود الحرس الحكومي وذلك يوم الثلاثاء 15/1/2008 .
وبعد يوم من هذا الحادث تعرضت قوة للاحتلال لرمي قناص أصاب ضابطا أمريكيا برتبة رفيعة وأدت إلى مقتله في ناحية كبيسة 18 كم جنوب مدينة هيت .

وقد قامت قوات الاحتلال يوم الاربعاء 23 /1/2008 بتطويق قرية مصخن 6كم غرب هيت واعتقلت الشيخ شعبان ناصر الساعدي رئيس عشيرة الساعدة في هيت الذي يسكن القرية المذكورة .

ويناشد  اهالي هيت كمعظم ابناء هذا الشعب المبتلى بحكومته العميلة ،جميع الاحرار في العالم وشعوب وحكومات  العالم الاسلامي للتدخل لرفع المعاناة عن الشعب العراقي وفك الحصار الذي تفرضه الحكومة العميلة على  هذا الشعب العريق بسبب رفضه للاحتلال ورفضه الخضوع والاستكانة لمخططات الصهاينة والامريكان. 

يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل

أضف تعليق