الهيئة نت - الفرع الجنوبي التقرير الإسبوعي (13) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 5/2/2008-11/2/2008م
الإحتلال في مأزق:
قال متحدث باسم قوات الإحتلال البريطانية في جنوب العراق ان مسلحين مجهولين شنوا يوم الأحد 10/2 هجوما بالصواريخ على القاعدة العسكرية البريطانية في مطار البصرة الدولي جنوبي العراق.وأوضح المتحدث في بيان له ان جميع الصواريخ سقطت في محيط القاعدة الخارجي.وقال مصدر في شرطة مطار البصرة الدولي الاربعاء 6/2 إن مقر قوات الإحتلال البريطانية في مطار البصرة الدولي, تعرض بعد ظهر ذلك اليوم لهجوم بثلاثة صواربخ كاتيوشا"وأضاف أن "تلك الصواريخ سقطت بالقرب من المقر ولم نتأكد من معرفة الخسائر والإضرار في القاعدة".
وأوضح فين الدريتش المتحدث باسم قوات الإحتلال أن "مطار البصرة الدولي تعرض الأربعاء الماضي إلى هجوم بثلاثة صواريخ كاتيوشا سقط اثنان منها على مدرج هبوط الطائرات، فيما سقط الثالث على مرآب للسيارات قرب بناية المسافرين دون أن ينفجر." وأضاف " وبسبب ذلك تم تحويل سير الطائرات المدنية وتحديدا الطائرة التابعة للطيران الملكي الأردني والتي كان من المقرر هبوطها في المطار ظهر الأربعاء."وأشار إلى إن الهجوم "لم يسفر عن أية إصابات على الرغم من أن احد الصواريخ كان سقوطه يبعد 30 مترا عن بناية المسافرين."
يذكر ان القوات البريطانية في البصرة تتعرض بين الحين والآخر لهجمات بالصواريخ من قبل "أبناء المقاومة" بعد ان قامت بنقل مسؤولية ملف البصرة الامني الى القوات المحلية وسحبت جميع قواتها من المقار والمعسكرات التي كانت متواجدة فيها داخل مدن محافظة البصرة في الربع الاخير من العام الماضي.
ويتركز مجمل وجود القوات البريطانية في القاعدة البريطانية في مطار البصرة الدولي(25 كم شمال غرب مدينة البصرة).وتحتفظ القوات البريطانية حاليا بقوة تقدر بنحو (5250) جنديا ... وسيجري تقليصها إلى (2500) جندي في العام المقبل. وكانت بريطانيا قد سحبت (1850) جنديا خلال الأشهر الماضية.وتعد بريطانيا الشريك الأكبر للولايات المتحدة الأمريكية في عملية غزو واحتلال العراق، في آذار مارس من العام ( 2003) ، وكانت قواتها المشاركة في الحرب هي الثانية من حيث الحجم، بعد الولايات المتحدة.
الكارثة التي خلّفتها بريطانيا في البصرة
جاء في مقال للكاتب ديفيد ادواردز :
في السادس عشر من ديسمبر/ كانون الأول، سلّمت القوات البريطانية المحتلة السيطرة الكاملة على مدينة البصرة والمحافظة المحيطة بها الى الحكومة المحلية ، وهي الأخيرة من أربع محافظات تحت السيطرة البريطانية يجري تسليمها.
لم تدخل القوات البريطانية البصرة منذ انسحابها من قصر صدام حسين السابق قبل ثلاثة أشهر ونصف. وكان تأثير الانسحاب في مستوى العنف شديدا. فحسبما ذكرت وزارة الدفاع البريطانية، وقع أربعمائة هجوم وهجوم على القوات البريطانية، ومائتا هجوم وهجوم على القواعد البريطانية في شهر يوليو/ تموز. وفي سبتمبر/ أيلول، وقع 19 هجوماً على القوات البريطانية، و5 هجومات على القواعد البريطانية.
وتسوّغ هذه الأرقام التعليقات التي أدلى بها في السنة الماضية القائد العام لقوات الإحتلال البريطانية ريتشارد دانات. وكان في اكتوبر/ تشرين الأول قد دعا القوات البريطانية الى الانسحاب “فوراً”، “لأن وجودنا يفاقم المشاكل الأمنية”. وأضاف قائلاً: “إننا في بلد مسلم، وآراء المسلمين بالأجانب في بلادهم واضحة تماماً. فهم يرحبون بالأجنبي إذا دعوه لزيارة بلادهم، ولكننا لم نُدْعَ من قِبل مَن كانوا في العراق في ذلك الوقت”.
وغني عن القول، إن الدروس لا يجري استيعابها من قبل أمريكا، حليفة بريطانيا الى الشمال.
وقد رافق أنباء تسليم السلطة للحكومة المحلية ، مراجعات أجرتها وسائل الإعلام للسنوات الأربع والنصف التي مضت من عمر احتلال العراق. فقد لاحظ باتريك كوكبيرن من صحيفة الاندبندنت، أن “سقوط صدام حظي بشعبية واسعة في البصرة، كما في بقية العراق الشيعي، غير أن الشعبية التي حظي بها التحرير، لم يحظ بها الاحتلال.
ويتابع كوكبيرن قائلاً: “لقد انزلقت بريطانيا في حرب صغيرة في جنوب العراق، لم تكن تتوقع خوضها، كما ظلت أهدافها غير واضحة على الدوام”.
ولكن بريطانيا “لم تنزلق” في شيء. فلا شيء أدَلَّ على أنها تآمرت مع الولايات المتحدة لشن حرب شرسة، تنفيذاً لأجندة المحافظين الجدد، المتشككين في صدق نوايا الآخرين. وكان كوكبيرن نزيهاً الى درجة تكفي لأن يذكر: “ان المنطقة التي كان في نية البريطانيين أن يجلبوا لها حياة أفضل، هي الآن إحدى أكثر مناطق العراق دماراً”. ولكن الفكرة التي توحي بأنّ الهدف كان جلب “حياة أفضل” للعراقيين، لا لأرباب صناعة النفط وشركات الانشاءات الذين غصّت بهم إدارة بوش سنة ،2003 - هي، مرة أخرى، تضليل منمّق في ظاهره.
على الطرف الآخر من الطيف الإعلامي، الذي يفترض فيه أن يكون الطرف المقابل، أشار تيم بوتشر الى “مغامرة بريطانيا” في العراق. وكتب ايان دروري ومايكل ثيودولو في صحيفة الديلي ميل، عن “مهمة” بريطانيا التي أدت إلى “مصيبة غير مدروسة”. مصيبة بأي معنى؟ بمعنى أن تلك السياسة أسفرت عن مقتل 174 جندياً بريطانياً، وعن “هزيمة مهينة”.
وهكذا، وكما هي الحال دوماً، ينحصر التركيز على نفقات “نا” وخسائر “نا” نحن. ولا يدور بِخَلَد أحد أن “المغامرة البريطانية” قد جلبت كارثة مطبقة لدولة برمّتها. وينحصر اهتمام وسائل الإعلام الى الأبد في مصرع 174 جندياً بريطانيا. أمّا المأساة الأعظم، التي سقط فيها مليون قتيل عراقي فلا تسمع عنها كلمة واحدة.
وفي المراجعات الحديثة لأحوال الحرب، لم يرد أي ذكر لتقاعس قوات الاحتلال البريطاني عن حماية السكان المدنيين، الواقعين تحت السيطرة البريطانية، كما يتطلبه القانون الدولي. ومع ذلك، فالأدلة متوافرة وبيسر. ففي التاسع من مايو/ أيار، ،2003 ذكر الدكتور هادي رحيم ديري أنه يَرِد على مستشفى التحرير في البصرة كل يوم، ما بين 45 و50 حالة يُشتبه بإصابة أصحابها بمرض الكوليرا. ولكن المستشفى لا يستطيع ان يقبل سوى 30 حالة، نظراً الى نقص الأسرّة، ويضطرّ إلى إعادة الباقين الى منازلهم. كما ان عدداً من هؤلاء فارقوا الحياة. وقد علّق المنسق الإعلامي الإقليمي لمنظمة أكسفام، اليكس رينتون، في ذلك الوقت على واجب القوات الأمريكية والبريطانية، بوصفها قوات احتلال، في حماية المدنيين، فقال: “نعتقد أن قوات الاحتلال في هذه المرحلة، تتقاعس عن القيام بتلك المهام”.
وكان ذلك التقاعس جريمة حرب.
في السنة الماضية، قال الدكتور حيدر صلاح، وهو طبيب أطفال في مستشفى الأطفال في البصرة: “إن معدل الوفيات بين الأطفال في البصرة قد ازداد بنحو 30% بالمقارنة مع ما كان عليه في عهد صدام حسين”.
وذكرت الدكتورة جنان حسين، من المستشفى ذاته، في الشهر الماضي أن الوضع أسوأ منه في أي وقت آخر، نظراً الى حالة اللجوء التي يعيشها الناس داخل البلاد. فالناس الذين يحول الفقر بينهم وبين الهرب الى الأردن وسوريا، ينهالون على المستشفى طلباً للمساعدة. ووصفت الدكتورة جنان كيف ان نقص الأسرة يعني ان الأطفال المصابين بسرطان الدم، مضطرون الى الرقود على الأرض وكان لديها في جناحها في الآونة الأخيرة 45 مريضاً، ولكن عدد الأسرة في هذا الجناح 30 سريراً فقط. كما ان مرض التيفوئيد والديزنطاريا الأميبية منتشران بشدة بين الناس نظراً للافتقار الى المياه النظيفة.
وحسبما ورد في دراسة نشرتها في مايو/أيار كلية الطب في جامعة البصرة، تشكل الأمراض ذات الصلة بالسرطان الآن السبب في 45% من الوفيات في المحافظات الجنوبية.
وأضاف حسين عبد الكريم، وهو أخصائي أورام ومسؤول رفيع في أمانة سرّ وزارة الصحة في البصرة قائلاً: “إن التعرض للأشعة من القنابل العنقودية القديمة، والاستعمال المكثف للمواد الكيماوية في الزراعة، بالإضافة الى تلوث المياه، تترك أثراً خطيراً في صحة السكان المحليين”.
وقد آثرت وسائل الإعلام البريطانية أن تتجاهل هذه الأهوال، بكل بساطة، عند عرضها لأحوال الحياة في ظل الاحتلال البريطاني. ففي الأسبوعين الماضيين، ظهرت عبارة “خسائر المدنيين” في مقالة واحدة تذكر البصرة. ولم تظهر عبارة “نسبة الوفيات بين المواليد أو الأطفال” على الإطلاق. كما لم تَرِدْ كلمة “مستشفى” الاّ في مقالة يتيمة.
وحتى أفضل وسائل الإعلام، كان شحيحاً على نحو يثير الرثاء. فقد كتب مايكل سميث في صحيفة الصنداي تايمز: “عانت عملية إعادة البناء من شح الأموال والصعوبات بسبب المحاولات الإجرامية لتعطيل إصلاح موارد الكهرباء والماء”.
واستشهد بضابط بريطاني، كان قد قال “في أواخر سنة ،2003 كان لدى السكان المحليين ما يكفي من المتاعب، فالشوارع طافحة بمياه المجاري، والكهرباء محدودة، والوظائف نادرة”.
ولم يكن لدى سميث كلمة يقولها عن قتل المدنيين الجماعي، ودمار مساجد السنة ، وتكميم الأفواه من قبل الأحزاب الدينية المتشددة ، واستهداف رموز وقادة البلد من الوطنيين والشرفاء على يد فرق الموت والغدر والتخلف ومقتل الأطفال والنساء منهم بخاصة، في ظل الاحتلال البريطاني اللعين.
إذن ما مستقبل البصرة؟
وصف اللواء جليل خلف، قائد الشرطة في البصرة، كيف كان الاحتلال قد خلّف له وضعاً قريباً من الفوضى التامة: “خلّفوا لي ميليشيات، وخلّفوا لي أوباشاً وقُطّاع طرق، وتركوا لي كل المتاعب في العالم”.
وحسبما ذكره خلف، تم قتل 45 امرأة بسبب “التشدد الديني” أو " الثأر العشائري " ، كما قال ان الميليشيات، أفضل تسليحاً من رجاله، وأنها تسيطر على ميناء العراق الرئيسي.وعلى ذلك، فإن نهاية المعاناة في البصرة لا تزال بعيدة نائية.
الوضع الأمني والسياسي في المدينة
وعلى الصعيد الأمني تظاهر ظهر الأثنين الفائت 4/2 العشرات من الأهالي ونزلوا الى الشوارع العامة بشكل عفوي مطالبين الحكومة والمحافظة بوضع حد لظاهرة القتل والخطف التي يتعرض لها مراجع الدين في محافظة البصرة ( 550 كم جنوب بغداد ) ، جاءت هذه التظاهرة الصغيرة في أعقاب اختطاف الشيخين علي حسين الخفاجي امام جامع المظفر، والشيخ عبد الرحمن الادريسي المحاضر في حوزة الامام العباس في البصرة وهما من مرجعية السيد علي السيستاني من امام كازينو لبنان وسط المدينة من قبل مجموعة مسلحة اعترضت سيارتهما واقتادوهما الى جهة غير معلومة. مطالبين بفدية قدرها 100 الف دولار لاطلاق سراحهما. وتركت سيارة الشيخ علي على حالها في الشارع وفيها عمامته وآثار من الدم على أحد المقاعد وبندقية نوع كلاشنكوف ، مما يرجح حدوث مشادة بين الخاطفين وبين رجلي الدين المخطوفين أو حدوث رمي بالرصاص لم تعرف ملابساته .
الى ذلك قام مسلحون بخطف وقتل الشيخ أمجد رمضان ياسين الرمضاني إمام وخطيب جامع الفيحاء في منطقة الأمن الداخلي سابقاً بعد عودته من بغداد في زيارة لأهله في منطقة الجمعيات .
وذكر أقرباء الضحية بأن مجموعة مسلحة اقتحمت منزل الشيخ مساء يوم الثلاثاء 5/2 وقاموا باختطافه مع والده وصديق لهما واركبوهما في سيارة نوع بيك آب ( دبل قمارة – بدون أرقام ) واقتادوهما الى جهة مجهولة ، ثم اطلقوا سراح والد الشيخ وصديقه ، وأبقوا الشيخ أمجد لغرض قتله والتمثيل بجثته ، إذ تم العثور عليها في دائرة الطب العدلي بعد يومين من الحادث صباح يوم الخميس 7/2.
كما اختطف مسلحون في اليوم التالي / الجمعة 8/2 الشيخ عبد الصمد الهجول امام وخطيب جامع القدس في قضاء ابي الخصيب جنوب البصرة ، وقال شهود عيان من منطقة حمدان إن مسلحين مجهولين قاموا، ليل الجمعة ، باختطاف إمام جامع القدس جنوب مدينة البصرة واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
ثم وفي تطور لاحق وفي صبيحة يوم الإثنين 11/2 عثر على جثة الشيخ ملقاة في إحدى المزابل وعليها آثار تعذيب.
يذكر أن الشيخ الهجول من الشخصيات المعروفة في قضاء أبي الخصيب (21 كم عن مركز المدينة ) وهو امام وخطيب جامع القدس في حمدان التابع للقضاء المذكور.
كما تعرض المواطن حسن عبد الصمد العيسى مسؤول الجمعيه التعاونيه في نفس القضاء الى عملية اغتيال . وذكر شهود عيان أن اغتياله وقع في المنطقه الصناعيه في حمدان علي يد مسلحين يستقلون سياره مارك سوداء قاموا بإطلاق النار عليه ولاذوا بالفرار .
وليس بعيداً عن حمدان تم اغتيال المواطن شاكر محمود وهو من سكنة قضاء أبي الخصيب أيضاً ولم يتسن لنا معرفة المزيد من التفاصيل .
هذا وتشهد مدينة البصرة حوادث قتل وخطف متفرقة تقوم بها عصابات الموت الطائفية وتستهدف في معظمها مكون معروف ولأسباب سياسية طائفية مكشوفة خدمة لأغراض خارجية !!
ووصف مراقبون عمليات الاختطاف على انها صفحة جديدة من صفحات الحرب على رجال الدين بعد عمليات الاغتيال التي راح ضحيتها العديد منهم على مختلف مدارسهم وولاءاتهم السياسية.
وقالوا: ان من الجائز الاعتقاد بان عمليات القتل والاختطاف تجري خارج دائرة الصراع السياسي والفكري المحتدمة بين رجال الدين بسبب استخدام المنفذين لوسائل حديثة تكاد تكون واحدة من حيث المهارة العالية والدقة في جميع العمليات التي استهدفت رجال دين موالين للسستاني ومن السنة إذ تشير الأرقام الى أنهم المتضرر الأكبر وبشكل مفزع من عمليات التصفية ، مما يثير الشكوك حول احتمال وجود أكثر من جهة واحدة تقوم باستهداف الأبرياء ولأغراض مختلفة .
وكان في وقت سابق قد تعرض رجل معمم الى حادث اغتيال في وسط مجلس يعج بالحاضرين في اقل من دقيقة خلال فترة اطفاء متعمد للكهرباء ليلوذ المنفذ بعدها بالفرار دون ان يتسنى لاحد مشاهدته، بينما احد وكلاء السيستاني داخل سياراته مع مرافقية بعد انتهاء الصلاة في وضح النهار من قبل مسلحين كانا يستقلان دراجة دون ان يمنحا لاحد فرصة التطلع اليهما، بالاضافة الى دخول مسلحين معممين منزل رجل دين موالي للمرجع اليعقوبي تحت ذريعة البحث عن اجابة لسؤال يتعلق بالشريعة وقتله في حديقة المنزل بعد انهاء الاجابة على السؤال بواسطة مسدس كاتم للصوت ولم يتمكن افراد عائلته من العثور عليه الا بعد حين.وتثير هذه الحوادث المتعاقبة الشكوك حول احتمال وجود جهة واحدة تنفذ العمليات وتتمتع بقدرات غير طبيعية، اذ يرجح المراقبون ان تكون هذه الجهة قد تلقت تدريباتها في احدى الدول بغية تصعيد التوتر بين القوى واشاعة الفوضى وزعزعة الاستقرار.
كما هاجمت يوم الأحد 10/2 قوة من الحرس الحكومي منطقة حمدان وبلد محزم في قضاء ابي الخصيب واعتقلت12 من اهالها من بينهم الحاج عبد الرحمن الداغر والحاج صباح الغضبان واعضاء بالمجلس البلدي لقضاء ابي الخصيب وسمعوا اهالي المناطق القريبه اصوات اطلاقلت ناريه مما يدل على حصول اشتباكات بين قوة الحرس الحكومي واهالي المنطقة .
من جهته افاد مصدر في شرطة البصرة بأن اربعة محتجزين بينهم مسيحي اطلق سراحهم بعد التحقيق معهم. واوضح المصدر في اتصال هاتفي مع «إحدى الصحف الخليجية / القبس» ان «القوات الامنية احتجزت اربعة اشخاص احدهم من الطائفة المسيحية الانجيلية يعملون في منظمة مجموعة الكنائس النرويجية بالقرب من كنيسة الصخرة في منطقة مناوي باشا (وسط مدينة العشار)، للاشتباه في ممارستهم نشاطات تبشيرية».واضاف «وبعد التحقيق ثبت ان الثلاثة الآخرين هم من المسلمين وان مجموعة الكنائس النرويجية هي منظمة انسانية وان الذين اوقفوا ليس لهم صلة بتلك الاتهامات، فتم اخلاء سبيلهم»، وكان شهود عيان قالوا امس ان مسلحين مجهولين اختطفوا اربعة مسيحيين من كنيسة الصخرة، التي تتخذها منظمة كنسية مقرا لها في منطقة «مناوي باشا»، وانهم اخذوا الحواسيب الموجودة في المقر وجميع اجهزة الاتصال.
وقال مصدر امني من شرطة البصرة أيضا أن اثنين من عائلة قاض كانا برفقته أصيبا بجروح، السبت 9/2 ، بنيران عصابة حاولت تسليب سيارته، وأوضح المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه أن "عصابة للتسليب هاجمت القاضي يوسف كنوش في محاولة لتسليب سيارته وسط المدينة."وأضاف " تسبب الهجوم بإصابة اثنين من أفراد عائلة القاضي كانا بمعيته بجروح عند مقاومتهما لعصابة التسليب التي لاذت بالفرار بعد مجئ مفارز الشرطة إلى مكان الحادث".
التقرير الإسبوعي (13) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 5/2/2008-11/2/2008م
