قالت مصادر إعلامية إن رئيس تيمور الشرقية خوسيه راموس هورتا - الذي تعرض في وقت سابق لمحاولة اغتيال - تدهورت حالته، ودخل في حالة غيبوبة ما دفع السلطات لنقله إلى استراليا لاستكمال العلاج.
وقالت مصادر طبية استرالية إن هورتا في حالة حرجة، وهو في غيبوبة، وقد وضع على أجهزة التنفس الاصطناعي.
وكان كيفن رود رئيس الحكومة الاسترالية قال في وقت سابق إن رئيس تيمور الشرقية في حالة خطرة، ولكن مستقرّة بعد أن تعرض لإطلاق نار.
وتعرض راموس هورتا لإطلاق نار فجر اليوم الاثنين أمام مسكنه في العاصمة ديلي ما أدى إلى إصابته في البطن وخضوعه لعملية جراحية عاجلة.
وقال الناطق باسم الجيش دومينجوس دي كامارا إن عسكريين بقيادة ضابط متمرد يدعى الفريدو رينادو قد أطلقوا النار على الرئيس قبل الفجر أمام منزله، وان الحرس الرئاسي أرْدى رينادو قتيلاً، بينما وصف رئيس الوزراء زنانا جوشماو الهجوم بأنه اعتداء على الدولة.
وأضاف دي كامارا ان سيارتين توقفتا أمام باب منزل الرئيس في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين وبدأتا بإطلاق النار.
ونقل راموس هورتا إثرها إلى مستشفى يديره الجيش الاسترالي في العاصمة، وقال المتحدث باسمه إنه يتلقى كل ما يلزمه من عناية في المستشفى، وانه قد ينقل إلى استراليا إذا دعت الضرورة إلى ذلك.
وقال جوشماو إن منزله هو الآخر تعرض لهجوم، لكنه لم يسفر عن أية خسائر، مضيفًا أن الوضع مسيطر عليه.
وقالت استراليا إنها سترسل المزيد من قوات "حفظ السلام" إلى تيمور الشرقية بعد هذا الهجوم، كما أعلن وزير دفاع نيوزيلاندا أن بلاده سترسل أيضًا المزيد من القوات إلى هناك، وتتولى قوة دولية بقيادة استراليا المهام الأمنية في العاصمة ديلي منذ منتصف عام 2006.
وكانت قد تمّت دعوة قوة "حفظ السلام" الدولية إلى هذا البلد لإنهاء الاشتباكات بين قوات الجيش والشرطة عقب قرار رئيس الوزراء في ذلك الوقت ماري الكتيري بتسريح ثلث الجيش.
ولقي 37 شخصًا على الأقل حتفهم في أحداث العنف هذه التي أسفرت عن تشريد 150 ألف شخص، واتهم رينادو بالتورط في العديد من أحداث العنف هذه، ووجهت إليه اتهامات بالقتل، ولكنه نجح في الفرار من السجن مع مجموعة من أتباعه، ولاذوا بالجبال، رافضًا نداءات الحكومة له بالاستسلام.
وكالات
رئيس تيمور الشرقية في غيبوبة بعد محاولة لاغتياله
