هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم ( 523) المتعلق بإعدام ثلاثة أشقاء من منطقة الرواشد
بيان رقم ( 523) المتعلق بإعدام ثلاثة أشقاء من منطقة الرواشد بيان رقم ( 523) المتعلق بإعدام ثلاثة أشقاء من منطقة الرواشد

بيان رقم ( 523) المتعلق بإعدام ثلاثة أشقاء من منطقة الرواشد

اصدرت هيئة علماء المسلمين في العراق بيانا برقم 523 ادانت فيه الجريمة البشعة التي ارتكبها الحرس الحكومي بحق عائلة كاملة في منطقة الرواشد التابعة لناحية الاسحاقي، اذ اعدمت 3 من الابناء واعتقلت اثنين، وطالبت الهيئة العالم ان يكون له دور في كشف جرائم الاحتلال واعوانه. بيان رقم ( 523) المتعلق بإعدام ثلاثة أشقاء من منطقة الرواشد

  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه اجمعين، وبعد:
  فلا تزال قوات الحرس الحكومي ترتكب أبشع الجرائم بحق العراقيين الأبرياء وفق مخطط طائفي الهدف منه القضاء على مكون معين رفض أملاءات المحتل وأعوانه.
  فقد داهمت قوات الحرس الحكومي فجر أمس السبت 9/2 منطقة الرواشد التابعة لناحية الاسحاقي، وأخرجت الرجال من منازلهم وعزلتهم في مكان واحد، واقتحمت منزل الحاج ( محمود الساير) وأخرجت أبناءه الخمسة وقامت بتعذيبهم وأعدمت ثلاثة منهم وهم (شاكر وفاروق وعلاء) واعتقلت الآخرين لتنسحب مخلفة الدمار في المنطقة.
  وبعد حضور قوات الاحتلال للمنطقة نفت علمها بالعملية ووعدتهم بالتحقيق، ثم عاودت قوات الحرس لكي يأخذوا الجثث حتى يخفوا ما ارتكبوه من جريمة لكن الأهالي بادروا بإخفائها. 
  إن هذه الجريمة البشعة تؤكد ما قالته هيئة علماء المسلمين مراراً وتكراراً بان النفس الطائفي الذي يعتلج في نفوس هذه القوات هو الذي يحركها لترتكب أبشع جرائمها في ظل الوجود المساند لجرائمها من قبل قوات الاحتلال الامريكي.
  إن الهيئة إذ تدين هذه الجريمة النكراء، فإنها تحمل الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عنها، وتطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بان يكون لهم دور للوقوف بوجه مرتكبي هذه الجرائم.
  وعلى هؤلاء القتلة ان يدركوا ان جرائمهم لن ينساها الشعب، ومع زوال الاحتلال، فان القضاء العادل سيطالهم جميعا، ولن يفلت من قبضته أحد، و( ان ربك لبالمرصاد).
                                                الامانة العامة
                                                            4 صفر 1429 هـ
                                                            10 / 2 / 2008 م

أضف تعليق