أطلقت المقاتلات \"الإسرائيلية\" نيرانها على غزة مجدداً الخميس، وأسفر القصف عن استشهاد ستة أشخاص في غارة واحدة قيل إنهم ينتمون إلى تنظيمات محلية مسلحة، بينما استشهد سابع بغارة منفصلة الأمر الذي دفع حركة المقاومة الإسلامية حماس للرد بصواريخ على جنوب \"إسرائيل\".
وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن الطائرات الحربية "الإسرائيلية" قصفت مواقع داخل قطاع غزة صباح الخميس، فقتلت سبعة أشخاص في غارتين منفصلتين.
في حين أشار الجيش "الإسرائيلي" إلى أن الضربات تأتي في سياق عملية مستمرة بدأت ليل الأربعاء للرد على مصادر إطلاق الصواريخ التي تصيب البلدات "الإسرائيلية"، رافضاً منح المزيد من التفاصيل.
وتبع ذلك قيام ناشطين من حركة حماس بقصف جنوب "إسرائيل" لليوم الثاني على التوالي فسقطت الصواريخ على "كيبوتز بيري" الواقعة على بعد ستة كيلومترات من حدود القطاع، وتسببت بجراح طفيفة لشقيقتين، وفقاً لأسوشيتد برس.
وكان الجيش "الإسرائيلي" قد شن حملة موسعة على مدينة الخليل بالضفة الغربية مساء الثلاثاء اعتقل خلالها عائلتي منفذي الهجوم الفدائي الذي وقع بمدينة ديمونة جنوب "إسرائيل" الاثنين الماضي.
وقالت المصادر الفلسطينية إن الجيش "الإسرائيلي" توغل في مدينة الخليل بعدد كبير من القوات بنحو 20 سيارة جيب عسكرية، وقام جنوده بمهاجمة موقعين في المدينة، واعتقلوا ما يزيد على 15 شخصاً.
وأشارت المصادر إلى أن جميع المعتقلين من أقارب محمد حرباوي وشادي زغاير اللذين أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس أنهما نفذا الهجوم الفدائي الذي أسفر عن مقتل "إسرائيلية" وإصابة 11 آخرين.
وكانت حركة حماس قد أعلنت الثلاثاء مسؤوليتها عن عملية ديمونة التي اعتبرت أول هجوم فدائي في "إسرائيل" خلال أكثر من عام، قائلة إن المهاجمين دخلا إلى "إسرائيل" من الضفة الغربية، وليس من قطاع غزة.
وقالت حماس في رسائل نصية إرسلتها إلى عدد من الصحفيين، وبثت على محطة تلفزيونية تابعة للحركة إن منفذي العملية حرباوي وزغاير انطلقا إلى ديمونة من مدينة الخليل بالضفة الغربية.
وفور وقوع العملية سارعت عدة فصائل فلسطينية أخرى من بينها حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى تبني مسؤولية الهجوم.
وفي أعقاب الهجوم الفدائي شنت الطائرات الحربية "الإسرائيلية" عدة غارات جوية على مناطق مختلفة من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، فقتلت ستة فلسطينيين على الأقل، وأصابت عشرات آخرين.
وأدت غارة جوية "إسرائيلية" استهدفت موقعاً تابعا لحركة حماس شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة الثلاثاء إلى مقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة عشرة آخرين.
وكانت طائرة حربية "إسرائيلية" قد قصفت في وقت سابق الاثنين وبعد قليل من التفجير الفدائي سيارة مدنية في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، فقتلت عامر قرموط المعروف أيضاً باسم أبو الصاعد المتحدث باسم ألوية الناصر صلاح الدين.
وكان آخر هجوم فدائي تعرضت له "إسرائيل" قبل عملية ديمونة ذلك الذي وقع في أحد المخابز بمدينة إيلات الواقعة على ساحل البحر الأحمر في 29 يناير/ كانون الثاني من العام 2007، وأسفر عن مقتل ثلاثة صهاينة.
وتقع مدينة ديمونة بمنطقة صحراء النقب في جنوب "إسرائيل" على بعد نحو 79 كيلومتراً (50 ميلاً) جنوب القدس، ويعيش بها نحو 33 ألف صهيوني.
(CNN) العربي
سبعة شهداء بغارات على غزة وحماس ترد بالصواريخ
