اصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم 522 ادانت فيه جريمة اغتيال الشيخ (امجد رمضان الرمضاني) امام وخطيب جامع الفيحاء بمنطقة الأمن الداخلي في البصرة، وحذرت من الاستمرار في هذا النهج الطائفي واكدت أن الجهات التي تقف وراءه فشلت وازداد كره الشعب لها، وسخطه عليها.
بيان رقم (522) المتعلق باغتيال الشيخ امجد رمضان طه في البصرة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد:
ففي تصعيد مستمر وضمن حلقة من مسلسل الخطف والقتل لاتزال قوى الشر سادرة في غيها من خلال استهداف كل من يخالفها في نهجها الطائفي فكرا وموقفا وانتماء.
فقد عثر صباح اليوم الخميس 7/2 في دائرة الطب العدلي في البصرة على جثة الشيخ (امجد رمضان ياسين طه الرمضاني) امام وخطيب جامع الفيحاء بمنطقة الأمن الداخلي في البصرة.
وكانت مجموعة مسلحة قد اختطفت الشيخ ونجله وصديقا لهما مساء يوم 5/2 من منزلهما الكائن في منطقة الجمعيات، وفيما بعد أفرجت عن نجله وصديقه، وأبقت عليه.
إن هذه الجريمة تأتي في سياق ما يتعرض له أبناء هذا البلد من حوادث قتل واختطاف على يد فرق الموت الطائفية وفي ظل مزاعم الحكومة بتحسن الوضع الأمني.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجريمة النكراء، فإنها تحذر من الاستمرار في هذا النهج الطائفي المقيت وتؤكد أن الجهات التي تقف وراءه فشلت وازداد كره الشعب لها، وسخطه عليها.
وتحمل الهيئة الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وأمثالها، وتسأل الله سبحانه أن يتغمد الشيخ الشهيد برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان انه سميع مجيب .
الأمانة العامة
1/صفر/1429 هـ
7/2/2008 م
بيان رقم (522) المتعلق باغتيال الشيخ امجد رمضان طه في البصرة
