قتلت قوات الاحتلال الأمريكي مساء الاثنين الماضي اربعة اشخاص، وأصابت خامسا من عائلة واحدة عندما اقتحمت منزلهم في قضاء الدور شمال بغداد.
وقال كريم حامد أحد أقارب ضحايا الدور (التي تبعد 175 كيلومترا شمال بغداد) إنه شاهد عملية القتل من منزله الواقع أمام منزل القتلى على الجهة الأخرى من الطريق.
وأخبر الرجل وكالة أسوشيتدبرس للأنباء أنه في حوالي الساعة الحادية عشرة حسب التوقيت المحلي من ليل يوم الاثنين فتح جنود الاحتلال الأمريكيون باب المنزل، وأخذوا يطلقون النار على الفور، فقتلوا وجرحوا سكان المنزل الواقع في قرية الدور قرب مدينة تكريت.
وقال شاهد العيان إن الرجل القتيل هو حامد سليمان (55 سنة) وزوجته نعيمة سليمان (40 سنة) وابنهما ضياء الذي كان عضوا في أحد "مجالس الصحوة" التي تدعمها قوات الاحتلال الأمريكي والحكومة.
وأضاف الشاهد أن ابنتين للأسرة جرحتا، ونقلتا إلى المستشفى، وتوفيت احداهما.
وتقول اسوشيتدبرس إن ضابطا في الشرطة الحكومية لم يفصح عن هويته أكد أقوال حامد.
وقد ادعى جيش الاحتلال الأمريكي ان قواته قتلت رجلين عندما وجدت نفسها في حالة "دفاع عن النفس" بعد إطلاق نار من داخل المنزل، إلا أن اهالي المنطقة كذبوا ذلك، وقالوا إن الضحايا لم يكونوا مسلحين.
وأعرب جيش الاحتلال عن "أسفه" لوقوع خسارة في الأرواح بين المدنيين.
وفي تخبط واضح من جيش الاحتلال قال إنه لم يتضح من الذي أطلق النار على المرأتين (البنتين)، وإن تحقيقا فتح في الحادث، على حد زعمه.
وكانت قوات الاحتلال الأمريكية قد اعترفت الاثنين بقتل 9 مدنيين بينهم طفل في ضربات وقعت جنوب بغداد يوم السبت الماضي.
وتعد جرائم الاحتلال في قتل واصابة مدنيين عزل في منازلهم وفي الطرقات بالقصف الثقيل او بالاسلحة الرشاشة من الامور التي تزيد من غضب العراقيين على جيش الاحتلال والحكومة الحالية وعلى الداخلين في العملية السياسية الذين يلوذون بالصمت تجاه تلك الاعمال الاجرامية.
الهيئة نت + وكالات
مقتل وإصابة 5 من عائلة واحدة بنيران الاحتلال في الدور
