قال عدد من المواطنين إن زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي يوم الاثنين لمحافظة الكوت والمراسيم التي استقبل بها أعادت إلى أذهان الأوساط الشعبية زيارات صدام حسين إلى محافظتهم التي كانت تحاط بمراسيم رسمية وأمنية كبيرة.
ورافق المالكي في زيارته للمحافظة حشد عسكري كبير.. وقد أعرب المواطنون عن استغرابهم من قيام بعض من أفراد حمايته بتوزيع الأموال على المشاركين في احتفالية افتتاح أحد الجسور، والاهتمام المفاجئ من السلطات المحلية ببعض الخدمات العامة لا سيما تنظيف الشوارع والاستقرار النسبي في التيار الكهربائي مع قدومه.
مصدر اعلامي نقل عن أحد المواطنين قوله: نحن نتمنى على نوري المالكي أن يزور المحافظة يوميا؛ لأنها شهدت تحسنا كبيرا في توفر الماء والتيار الكهربائي والوقود أثناء زيارته.. أنا أتمنى عليه أن يكرر زياراته.
من جانبها قالت احدى المواطنات: بدلا من إنفاق أموال طائلة على حماياتهم، هناك الكثير من العوائل هي بأمس الحاجة إلى هذة الأموال.. لم يتغير شيء عن النظام الدكتاتوري السابق الذي كان في واد وشعبه في واد.
بينما قال مواطن آخر: عندما يخرج المسؤول إلى منطقة ما، فإنه يحاط بهالة عسكرية كبيرة. وقد عادت الشعارات إلى سابق عهدها، فقد كانت "هلة بيك هلة" والآن أصبحت "علي وياك علي".
كما قال آخر: إن رئيس الوزراء نوري المالكي يقوم بتوزيع الأموال، بينما تنحر له الذبائح إضافة إلى الأهازيج الشعبية التي يرددها من يرتدون الزي العربي.. إذاً، لا فرق بينه وبين صدام حسين. فبالأسلوب نفسه فقد كان يقابل بالأهازيج ونحر الذبائح.
واع/ الدار العراقية
بوجوده تحسنت الكهرباء وتوفر الماء والوقود.. مواطنون من الكوت يتمنون على المالكي زيارتهم يومياً
