هيئة علماء المسلمين في العراق

والأخير يرفض الرد.. (مجلس إنقاذ الأنبار) يهدد برفع السلاح بوجه (الحزب الإسلامي)
والأخير يرفض الرد.. (مجلس إنقاذ الأنبار) يهدد برفع السلاح بوجه (الحزب الإسلامي) والأخير يرفض الرد.. (مجلس إنقاذ الأنبار) يهدد برفع السلاح بوجه (الحزب الإسلامي)

والأخير يرفض الرد.. (مجلس إنقاذ الأنبار) يهدد برفع السلاح بوجه (الحزب الإسلامي)

هدد رئيس \"مجلس إنقاذ الأنبار\" حميد الهايس اليوم الأربعاء برفع السلاح بوجه \"الحزب الإسلامي العراقي\" الذي يترأسه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بسبب ما اعتبره سيطرة الحزب على المناصب الحكومية في المحافظة وتورطه بـ\"إدخال تنظيم القاعدة\" في المحافظة. وقال حميد الهايس لوكالة الأنباء المستقلة (أصوات العراق) الأربعاء عقب اجتماعه برئيس مجلس النواب الحالي د. محمود المشهداني برفقة علي حاتم: قدمنا منذ أشهر مطالبنا للحكومة الحالية و"للحزب الإسلامي" بإعادة النظر في تصرفاته في المحافظة، واليوم (الأربعاء) طالبنا رئيس مجلس النواب بالتدخل لإيجاد حل للمشاكل التي تعاني منها المحافظة.

وأوضح الهايس أن مطالبهم تتضمن إلغاء مكتب المفوضية العليا للانتخابات في الرمادي، وحل مجلس المحافظة لكون الحزب مسيطرا عليها.

وأضاف نحن نتهم "الحزب الإسلامي" بإدخال عناصر تنظيم القاعدة إلى الأنبار. وتابع متسائلاً: من كان مسؤولا عن المحافظة قبل سنتين؟ ومن كان من واجبه حمايتها والدفاع عنها؟.

وأضاف: سنرفع السلاح بوجه "الحزب الإسلامي" إذا لم تتحقق مطالبنا. وتساءل: ماذا ينتظرون منا.. أن يبقوا في الأنبار ليحكموها؟.

وردا على سؤال إن كان التصرف سيؤدي إلى الشقاق في "الصف السني"؟ أجاب الهايس: هناك شقاق موجود وقائم بين مجلس الإنقاذ و"الحزب الإسلامي".

واتهم الهايس "الحزب الإسلامي" بأنه يسيطر على المحافظة.. وقال: نحن نخاف أن يعيد المحافظة الى تنظيم القاعدة، ونحن نخاف النتائج المستقبلية.

من جانبه رفض نائب من جبهة التوافق عن "الحزب الإسلامي" الرد على تصريحات الهايس, وقال عمر عبد الستار الكربولي القيادي في "الحزب الإسلامي" عن الأنبار لـ(أصوات العراق): لست بصدد الرد على مثل هذه التصريحات الخارجة عن القانون، وهناك سياقات برلمانية ودستورية وقانونية جرى بها انتخاب مجلس المحافظة ومكتب المفوضية، والاعتراض يجب ان يكون دستوريا وقانونيا, ولا أرد على مثل هذا الكلام سواء صدر من الهايس أو لم يصدر. على حد تعبيره.
 

أصوات العراق + الدار العراقية

أضف تعليق