هيئة علماء المسلمين في العراق

حرس رئيس الوزراء ينضمون إلى الشرطة في ضرب الصحافيين في الكوت
حرس رئيس الوزراء ينضمون إلى الشرطة في ضرب الصحافيين في الكوت حرس رئيس الوزراء ينضمون إلى الشرطة في ضرب الصحافيين في الكوت

حرس رئيس الوزراء ينضمون إلى الشرطة في ضرب الصحافيين في الكوت

انضمت عناصر حماية نوري المالكي الي الشرطة التي تعودت الاعتداء على الصحافيين اثناء ادائهم لمهامهم في مختلف المدن العراقية. فقد سجل عناصر حماية المالكي خلال رحلته لمحافظة الكوت الاثنين خرقا جديدا لحقوق الصحافيين في البلاد عندما منعوا مراسل "راديو سوا" ومراسلي قنوات "الحرة" و"الفرات" و"البغدادية" من تغطية حفل للمالكي بمناسبة افتتاحه أحد الجسور في منطقة شيخ سعد الواقعة جنوب المحافظة.

وكان المرصد الصحافي في العراق قد بعث الاسبوع الماضي مذكرة الي المالكي ذكر فيها ان الشرطة تعتدي على الصحافيين اثناء تنفيذ مهامهم في مختلف المدن العراقية، وطلب المرصد من المالكي فتح تحقيق بهذه الانتهاكات.

ولم تعلن الحكومة الحالية عن نتائج التحقيقات التي قالت انها تجريها في مقتل اكثر من 200 صحافي في بغداد ومدن عراقية أخرى، بينما تقول مصادر اعلامية ان الشرطة تكتفي بتسجيل مثل هذه الاعتداءات ضد مجهول، وهي الصيغة التقليدية المتبعة لاغلاق مثل هذه الملفات التي لا يستبعد تورط مليشيات تابعة لاحزاب متنفذة وفرق الموت فيها.

وفي حديث مع "راديو سوا" الامريكي قال مراسل قناة "الحرة": ان أفراد حماية مسؤولي الحماية ضربوا مراسل "قناة الفرات"، واعتدوا على صحافيين آخرين، وأرجعوهم الى الخلف بعد أن كان الصحافيون يحاولون العودة الي المكان المخصص لهم، ولكن أفراد حماية المالكي جاؤوا راكضين ليسحبوا الصحافيين عنوة، ويبعدوهم عن المكان.

وتابع مراسل "قناة الحرة" قائلا: وبالتالي حرم الصحافيون من تغطية الحدث عن قريب، طبعا الكل كان لديه عددا من الأسئلة كان من المفترض أن توجه للمالكي، لكنهم فوجئوا بهذا التعامل البعيد عن كل ممارسات حقوق الانسان والحريات الصحافية.

بدوره أعرب مراسل "قناة الفرات" رياض العكيلي عن خشيته على مستقبل الصحافة والصحافيين في البلاد، موضحاً ذلك بقوله: يبدو أن حرية الصحافة هنا تطرق بالمطرقة؛ لأن السلطة الرابعة تقدم المزيد من الدماء والتضحيات تحت مرأى ومسمع السلطات الثلاث الأخرى، والآن يعتدى على الصحافيين بدواع أمنية وبأسلوب بعيد كل البعد عن حقوق الانسان والحريات الصحافية، على حد تعبيره.

من جانبه قال مراسل "قناة البغدادية" علي محمد الذي حاول أفراد الحماية منعه من الحديث لـ"راديو سوا"، قال ان هذا التصرف بعيد كل البعد عن الحرية والديمقراطية التي كنا نتمنى أن نعيش في ظلها.

وطلب شخص - قال انه من المسؤولين البارزين في حماية المالكي - من مراسل "راديو سوا" عدم بث هذا التقرير عندما طلب منه الأخير اجراء لقاء معه لإيضاح أسباب سلوك أفراد الحماية، لكن المسؤول رفض بشدة، في حين دعا مسؤول آخر المراسلين المعتدى عليهم إلى تسجيل أسمائهم على ورقة صفراء اللون بغية الحصول على مكافأة نقدية من المالكي؟!!.

يذكر أن جميع الإعلاميين في العراق يعيشون في أخطر بقعة في العالم غير أنهم يتعرضون باستمرار لانتهاكات صارخة لحقوقهم.


وكالة الأخبار العراقية

أضف تعليق