في تصاعد مستمر لأعمال العنف التي تزامنت مع وصول جينادي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية إلى ما يعرف بجمهورية أرض الصومال، قتل 11 صوماليًا في تفجيرين بالعاصمة الصومالية مقديشو، وقد وقع الانفجار الأول صباح اليوم في مقاطعة وأبرى؛ حيث قتل تسعة أشخاص معظمهم من النساء العاملات في تجارة نبات القات.
كما قتل اثنان أحدهما جندي بالقوات الحكومية الصومالية والثاني مدني في انفجار لغم زرع على جانب الطريق بحي أفرتادرجينو شمال مقديشو، وقالت مصادر إعلامية: إن أعمال سلب ونهب واسعة وقعت في حي بولحوبى بالعاصمة, مشيرًا إلى مشاركة نحو 40 من مليشيات وعناصر مسلحة، وقال سكان محليون: إن عناصر المليشيات التابعة للقوات الحكومية قامت بتفتيش المارة واستولت على ممتلكاتهم وسط حالة من الرعب، كما تعرضت محافظة هودن لأعمال نهب مماثلة، وقال أحد أفراد المليشيات رفض الكشف عن اسمه: إن الحكومة لم تدفع مرتبات الجنود منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
على صعيد آخر وصلت جينادى فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الإفريقية إلى جمهورية أرض الصومال وسط إجراءات أمنية مشددة في مطار هرجيسا الذي نزلت فيه طائرة الوفد الأمريكي.
وصرّحت فريزر في المطار بأن زيارتها تأتى ردًا على الزيارة التي قام بها رئيس حكومة شمال الصومال إلى الولايات المتحدة أواخر العام الماضي. كما قالت: إنها جاءت إلى هرجيسا لدعم الديمقراطية والاستقرار السياسي والأمني بأرض الصومال. كما أكدت المسئولة الأمريكية أن الدعم لأرض الصومال سيستمر "في مجالات الديمقراطية والحكم الرشيد وحقوق الإنسان".
وفيما يتعلق بالموقف الأمريكي من الاعتراف بأرض الصومال دولة مستقلة قالت جيندى فريزر: "إن هذا الأمر يقرره الاتحاد الإفريقي, مشددة على أن واشنطن تعترف بالقرار الذي يتوصل إليه الاتحاد في هذا الصدد".
من ناحية أخرى اتهم حاكم مقديشو محمد عمر حبيب حركة الشباب ومجلس قبائل الهويا بالتورط في الاغتيالات التي تحدث في العاصمة وتستهدف المسئولين الحكوميين والمدنيين الصوماليين.
كما دعا حاكم مقديشو من وصفهم برافضي السلام إلى وقف الاغتيالات, مشددًا على أن "صبر الحكومة قد نفد تجاه الذين يعرقلون الوضع الأمني"، في المقابل قال أحمد ديريا علي الناطق الرسمي باسم مجلس قبائل الهويا لإذاعة شبيلى المحلية: إن حاكم مقديشو غير جدير بالمسئولية, ووصفه بأنه زعيم حرب سابق تجب معاقبته.
الاسلام اليوم
مقتل 11 صوماليا في تفجيرين بمقديشو
