هيئة علماء المسلمين في العراق

شهداء الأقصى تتبنى عملية ديمونة وحماس تراها بطولية
شهداء الأقصى تتبنى عملية ديمونة وحماس تراها بطولية شهداء الأقصى تتبنى عملية ديمونة وحماس تراها بطولية

شهداء الأقصى تتبنى عملية ديمونة وحماس تراها بطولية

أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح وكتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية مسئوليتهما عن العملية الاستشهادية التي وقعت اليوم الاثنين في مركز تجاري بمستوطنة ديمونة جنوب الكيان الصهيوني، وقالت الشرطة الإسرائيلية: إن مهاجمًا فجّر نفسه صباح اليوم في المركز التجاري القديم في ديمونة، مما أدّى إلى مقتل 3 أشخاص وجرح 10 آخرين بينهم حالات حرجة، نقلوا فيما بعد إلى مستشفى سوروكا للمعالجة.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" على موقعها الإلكتروني: إن ضابط شرطة أطلق النار على مهاجم ثانٍ كان برفقة الأول فقتله دون أن يستطيع الأخير تشغيل المتفجرات التي كانت على جسمه، وتمّ استدعاء خبراء متفجرات لإبطال مفعول المتفجرات التي كان المهاجم الثاني يحملها، وقد رفعت شرطة الاحتلال حالة التأهب في كافة المناطق بعد العملية الاستشهادية.
وأصدرت كتائب شهداء الأقصى بيانا جاء فيه: لقد انطلق الاستشهاديين راجي حسن الكيلاني (25 عاماً) وأيمن رمزي الحدادين (24 عاما) من مدينة رام الله الباسلة من مقاطعة القائد الرمز ياسر عرفات لدكّ عروش اليهود المجرمين، وذلك ردًا على جرائم الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزّة".
ومن جانبها اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" العملية الاستشهادية التي جاءت بعد عام كامل على آخر عملية ضربت قلب إسرائيل بـ"البطولية"، وقالت: إن هذه العملية تأتي ردًا على جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني الأعزل وبخاصة في قطاع غزة الذي ذاق مرارة الحصار الظالم.
وأكّد الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري أن العملية تمثل ردّ فعل طبيعي على جرائم الاحتلال واستمرار الحصار.
وشدّد أبو زهري في تصريح لشبكة "الإسلام اليوم" على أن هذه العملية تعبر عن تمسك الشعب الفلسطيني بخيار المقاومة بكل الأشكال الممكنة بما فيها العمليات الاستشهادية, كما تؤكّد على فشل كل المؤامرات لتصفية مشروع المقاومة.
وأضاف الناطق باسم حماس أنه لا خيار أمام شعبنا إلا مواجهة الاحتلال بكل الأشكال والخيارات في ظلّ الجرائم القتل والحصار وأمام صمت دولي وضعف عربي غير مقبول. ودعت الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية للاستمرار في هذا النهج.
وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية زعمت اليوم الاثنين أن الفصائل الفلسطينية تعد لتنفيذ هجمات في شبه جزيرة سيناء أو في منطقة النقب الغربي التي ربما نجح مسلحون في الدخول إليها، وادّعت الصحيفة أنه على الرغم من نجاح مصر أمس في إغلاق حدودها مع قطاع غزة فإن تنفيذ هجوم مسلح ضد إسرائيل الذي ربما يشمل عملية اختطاف أو هجمات مسألة وقت، حسب تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وقالت الصحيفة: إنه مع فتح الحدود بين قطاع غزة ومصر قبل إغلاقها بشكل كامل أمس لا يمكن لأجهزة الأمن في إسرائيل تقدير حجم الأسلحة والذخائر التي تمّ تهريبها.


الاسلام اليوم

أضف تعليق