هيئة علماء المسلمين في العراق

تجدد القتال حول قصر رئاسة تشاد ومقتل قائد الأركان
تجدد القتال حول قصر رئاسة تشاد ومقتل قائد الأركان تجدد القتال حول قصر رئاسة تشاد ومقتل قائد الأركان

تجدد القتال حول قصر رئاسة تشاد ومقتل قائد الأركان

تجدّد القتال حول قصر الرئاسة في تشاد اليوم الأحد؛ حيث تحاصر قوات المتمردين الرئيس إدريس ديبي الذي رفض عرضًا فرنسيًا لمساعدته على مغادرة البلاد. يأتي ذلك فيما أكّد وزير الدفاع الفرنسي "ايرفيه موران" مقتل رئيس هيئة الأركان التشادي "داود سوماين" في المعارك ضد المتمردين، وكان مصدر عسكري تشادي أعلن السبت أن رئيس هيئة أركان الجيش التشادي قتل في المعارك التي وقعت الجمعة في "ماساغيت" شمال شرق نجامينا.

وقال الوزير الفرنسي: إن الرئيس إدريس ديبي لا يزال لديه ما بين ألفين وثلاثة آلاف رجل على الأقل تحت إمرته، معتبرًا أن "اليوم سيكون مهمًا على الأرجح"، ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان قولهم: إن مواجهات مسلحة اندلعت صباح اليوم في نجامينا بعد فترة هدوء سادت أثناء الليل حيث قال المتمردون الذين وصلوا العاصمة أمس: إنهم يحجمون عن اقتحام القصر الرئاسي ليمنحوا الرئيس ديبي فرصة مغادرته.
وقد سمع دوي مدافع دبابات وكذلك إطلاق نار بالأسلحة الرشاشة انطلاقًا من وسط نجامينا، حيث يقع القصر الرئاسي.

وقالت مصادر عسكرية: إن مروحيات تابعة للجيش التشادي تمكنت من الإقلاع من قاعدة عسكرية تشادية في المطار حيث توجد أيضًا القاعدة الفرنسية لعملية "إبيرفييه"، وهاجمت رتلاً من المتمردين كانوا يحاولون التقدم في جنوب شرق العاصمة.
وتعليقًا على ذلك التطور قال الناطق باسم تحالف المتمردين عبد الرحمن كلام الله: إن المتمردين لم يتوجهوا للاستيلاء على المطار من أجل عدم عرقلة حركة إجلاء الرعايا الأجانب، ووجّه اللوم للقوات الفرنسية قائلاً: إنها تسمح للمروحيات التشادية بالإقلاع ومهاجمة المتمردين.

من جهة أخرى أقلعت طائرات ميراج فرنسية صباح اليوم وبدأت التحليق فوق نجامينا بينما لم تتحرك أمس حين دخل المتمردون المدينة، وكانت فرنسا قد أكّدت أن قواتها المرابطة في تشاد ستقف على الحياد في الصراع الحالي، فيما كان يعتقد أن تلك القوات المقدر قوامها بنحو ألف جندي ساعدت الرئيس ديبي في صدّ محاولة انقلابية سابقة عام 2006.

في غضون ذلك تواصلت اليوم عملية إجلاء الرعايا الأجانب؛ حيث تمّ إجلاء موظفي السفارة الأمريكية إلى القاعدة العسكرية الفرنسية على متن آليات على أمل مغادرة تشاد جوًا إذا سمحت الظروف الأمنية، كما بدأت الصين إجلاء رعاياها من تشاد. وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة: إن حوالي 210 صينيين وتايوانيين اثنين سيتمّ إجلاؤهم إلى الكاميرون.

وقد تمّ ليلة السبت إجلاء أول دفعة من الأجانب، حيث نقل 75 مواطنًا أجنبيًا على متن طائرة إلى ليبرفيل في الغابون. وتعتزم هيئة الأركان بالجيش الفرنسي تنظيم عمليات إجلاء مئات الرعايا بعد أن وصلت أمس أربع طائرات عسكرية فرنسية إلى نجامينا، وكانت الأمم المتحدة قد بدأت أمس عملية إجلاء موظفيها من تشاد بعد المعارك التي حصلت، وأدّت إلى دخول قوات المتمردين العاصمة نجامينا صباح السبت.

الإسلام اليوم

أضف تعليق