أكدت الحكومة الفلسطينية برئاسة رئيس الوزراء إسماعيل هنية اليوم الأحد أنها معنية بفتح معبر رفح، الفاصل بين غزة ومصر، بشكل شرعي ورسمي، وأن تتاح الفرصة للجميع بالسفر عن طريقه أو لنقل بضائعهم وتجارتهم من خلاله.
وقال طاهر
النونو المتحدث باسم الحكومة: "إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة لوزارة الداخلية في حكومة تسيير الأعمال تقوم في هذه الأثناء بمحاولة تنظيم الحدود، قائلا: "نأمل أن يتم فتح المعبر حتى لا يتكرر ما حدث بدخول الجماهير مندفعة نحو الحدود".
وعبّر المتحدث عن أمله بأن يتم السماح للمواطنين الفلسطينيين بالسفر عبر معبر رفح البري من خلال جواز السفر "بدون تأشيرات".
وأوضح النونو أن الثغرات في الجدار الحدودي "جاءت نتيجة طبيعية للحصار الظالم المفروض على القطاع المتمثل بمنع دخول البضائع، لذلك هذه جاءت ردة فعل للحصار" ، مشيرا إلى أن "الأشقاء المصريين أكدوا على أنه لا يجوز استمرار حصار الشعب الفلسطيني".
وأضاف المتحدث باسم الحكومة أن المسئولين المصريين وعدوا بإعادة فتح معبر رفح، وقال: "عرضنا عليهم رؤيتنا في ظل وجود أي معطل ورفض دور الاحتلال، وتطابقت الرؤية مع الأخوة في الجانب المصري"، حسب تأكيده. وتابع: "نأمل أن يتم فتح معبر رفح ليتمكن الأخوة من الذهاب والعودة"، مشيراً إلى أن هذا هو مطلب كل الشعب الفلسطيني، وإذا لم يتم ذلك فيعني أن الشعب الفلسطيني سيظل في هذا الحصار الخانق الظالم الذي يعاني منه".
وكشف النونو النقاب عن وجود نقاط عدة تم الاتفاق عليها بين وفد "حماس" والقيادة المصرية، منها ضرورة فتح معبر رفح، إضافة إلى الحديث عن آليات لفتح وتشغيل المعبر؛ لكن النونو رفض الكشف عن هذه الآليات إلى حين أن يتم نضج هذه الرؤية.
وطالب طاهر النونو ممثل السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافير سولانا، الذي سيصل اليوم إلى مصر، بأن يتحمّل مسؤولياته تجاه معبر رفح، "وأن يقوم بإنهاء هذا الحصار الظالم، وأن لا يقوم بجريمته بالسكوت على الجرائم الصهيونية.
الإسلام اليوم
حكومة هنية تؤكد أنها معنية بفتح معبر رفح بشكل رسمي
