أعلن الديمقراطي جون إدواردز والجمهوري رودي جولياني انسحابهما من التنافس على الترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية، وذلك بعد أن أخفقا في الفوز بأي مرحلة من مراحل التنافس حتى الآن.
وقالت هيئة الاذاعة البريطانية إن إدواردز (54 عاما) كشف عن قراره هذا في ولاية نيو أورلينز دون أن يعلن عن تأييد لأي من المرشحين الديمقراطيين الآخرين باراك اوباما وهيلاري كلينتون.
وجاء إعلان جولياني في ولاية كاليفورنيا بعد إخفاقه في تحقيق نتائج مشجعة في انتخابات ولاية فلوريدا التي جرت أمس الثلاثاء وحل فيها بالمرتبة الثالثة بعد كل من السيناتور جون ماكين وميت رومني.
وقال ادواردز -أثناء كلمة ألقاها عن مكافحة الفقر- ينبغي "التنحي ليأخذ التاريخ مجراه" وأضاف "إننا لا نعلم من سيحتل البيت الأبيض بنهاية الانتخابات لكن ما نعرفه أن الحزب الديمقراطي سوف يصنع التاريخ الآن".
المشاركة الثانية لإدواردز في الانتخابات الحزبية
وتعد مشاركة إدواردز في الانتخابات الحزبية هذه السنة، ثاني محاولة له للحصول على تزكية الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية.
وكان إدواردز قد خسر الانتخابات في ولاية أيوا، وحل ثالثا في انتخابات نيوهامبشر، وأقر بالهزيمة في ولاية نيفادا، ولم يتمكن من الفوز في مسقط رأسه ولاية كارولينا الجنوبية.
وقد أشارت استطلاعات الرأي الأخيرة التي قامت بها الاسوشيتد برس إلى أن 40 بالمائة من مؤيدي ادواردز سيصوتون للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بينما سيصوت ربعهم لصالح المرشح الآخر اوباما.
جولياني ينسحب لصالح مكين
وقال المرشح الجمهوري وعمدة نيويورك السابق رودي جولياني انه انسحب من السباق إلى البيت الأبيض لصالح المرشح الجمهوري الأوفر حظا حتى الآن جون ماكين.
وقال جولياني في تصريح له "إن جون ماكين هو المرشح الكفء لتولي الرئاسة الأمريكية المقبلة.
وأضاف انه سبق أن أعلن انه كان سيؤيد ماكين لو لم يكن هو نفسه مرشحا في هذه الانتخابات موجها الانتقاد للمرشح الجمهوري الاخر ميت رومني.
وبعد انسحاب جولياني ينحصر التنافس في صفوف الحزب الجمهوري بين ماكين وميت رومني -الحاكم السابق لولاية ماساشوسيتس- بصفتهما أقوى المتنافسين الجمهوريين.
المفكرة
انسحاب جمهوري واخر ديمقراطي من الترشيح للرئاسة الامريكية
