في لغة تعود إلى عهد الصراع المصري- الصهيوني، تحدث نواب بالبرلمان المصري عما وصفوه بـ\"الوحشية الإسرائيلية\"، في مواجهة الشعب الفلسطيني الأعزل، الذي لم يجد متنفسًا من الحصار الصهيوني عليه سوى تفجير الجدار الحدودي مع مصر.
وقالت صحيفة "الشرق الأوسط": إن نواب البرلمان المصري من الحزب الوطني الديمقراطي ومن المعارضة والمستقلين، شنّوا هجومًا شرسًا ضد الكيان وأمريكا لدى مناقشتهم أحداث رفح- غزة. جاء ذلك على خلفية طلب تقدم به أمين كتلة نواب جماعة الإخوان، الدكتور محمد البلتاجي، دعا فيه إلى "إعادة النظر في الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الصهيوني.
يأتي ذلك فيما قال اللواء سعد الجمال رئيس لجنة الشؤون العربية بالبرلمان: "إن هذه اللغة لا تستهدف بالضرورة الضغط على المجتمع الدولي لتغيير بنود اتفاقية السلام "المصريةـ الإسرائيلية"، ونحن نخشى من إجراء صهيوني يعكر السلام، لكن ما دمنا اتفقنا على السلام فلا داعي لزيادة القوات المسلحة هناك، بل يمكن زيادة قوات شرطة لعدة آلاف".
وبينما انتقد النائب بالحزب الحاكم، محمد حسن دويدار المباحثات التي تعقد حول السلام، قال رئيس لجنة الشئون الدينية، والنائب عن الحزب الحاكم أيضًا، الدكتور أحمد عمر هاشم: "إن إسرائيل أصبحت تدير ظهرها لجميع القرارات الدولية والإقليمية".
وأوضح اللواء سعد الجمال رئيس لجنة الشؤون العربية بالبرلمان المصري أن "هؤلاء الإسرائيليين لا عهد لهم ولا ميثاق"، موضحًا أن "إسرائيل ذهبت إلى مؤتمر أنابوليس للسلام لكنها واصلت الاستيطان والبناء ميدانيًا في القدس، وعسكريًا زادت اعتداءاتها ومذابحها ضد أهلنا في غزة"، واصفًا الولايات المتحدة بأنها بمثابة "رب البيت لإسرائيل".
الاسلام اليوم
نواب مصر: حصار غزة \"وحشية إسرائيلية\" مع شعب أعزل
