هيئة علماء المسلمين في العراق

هدوء نسبي ببيروت والمعارضة تحمل الحكومة المسئولية
هدوء نسبي ببيروت والمعارضة تحمل الحكومة المسئولية هدوء نسبي ببيروت والمعارضة تحمل الحكومة المسئولية

هدوء نسبي ببيروت والمعارضة تحمل الحكومة المسئولية

خيّم هدوء نسبي على العاصمة اللبنانية بيروت وأُعلن الحداد الوطني عقب التظاهرات العنيفة التي أدّت إلى سقوط ثمانية قتلى خلال احتجاجات على انقطاع التيار الكهربائي، فيما حملت المعارضة حكومة فؤاد السنيورة المسئولية عن هذه الأحداث. وقد أصدر حزب الله بيانًا أوضح فيه أن حكومة السنيورة مسئولة عن ما جرى من مواجهات أصيب فيها أيضًا أكثر من خمسين جريحًا، وجاء في البيان "أن الحزب يحمل الحكومة مسئولية كل قطرة دم سالت", كما طالب قيادة الجيش اللبناني بتوضيح ما حصل أمام الرأي العام وإجراء تحقيق وإعلان النتائج".

وكانت الاشتباكات قد اندلعت عندما قطع متظاهرون الطريق القديم المؤدي إلى مطار بيروت الدولي، ورشقوا قوات الجيش بالحجارة. ونفت حركة أمل التي ينتسب إليها أحد القتلى أي صلة لها بهذه المظاهرات. وينتمي أربعة من القتلى لحزب الله.

وامتدت الاحتجاجات إلى مدينة بعلبك في سهل البقاع وجنوب لبنان, حيث قام متظاهرون بقطع الطرق الرئيسية والثانوية لفترات وجيزة بين مدينتي صيدا وصور بواسطة الإطارات المحروقة. واستمرّت أعمال الشغب حتى ساعة متأخرة من ليل أمس الأحد قبل أن يسيطر الجيش على الوضع ويعيد فتح الطرق.

ومن جانبه أعلن الجيش اللبناني أن التحقيق بوشر لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية مطلقي الرصاص الذي قال: إنه أدّى إلى سقوط قتيلين، وأصدر رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بيانًا أعلن فيه الحداد الوطني ودعا إلى إغلاق كل المدارس والجامعات.

ويعدّ هذا أسوأ عنف في بيروت منذ الاشتباكات التي وقعت قبل عام بين مؤيدين للأكثرية والمعارضة التي تخوض صراعًا منذ أكثر من عام مع حكومة فؤاد السنيورة.
الاسلام اليوم

أضف تعليق