الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه والصلاة والسلام على نبينا محمد رسوله ومصطفاه وعلى آله وصحبه ومن والاه .
وبعد:
قال تعالى: ((من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً)).
ضمن سلسلة الاغتيالات التي يتعرض لها أعضاء هيئة علماء المسلمين قامت جهة غير معلومة باغتيال الشيخ غالب العزاوي عضو هيئة علماء المسلمين فرع المقدادية وإمام وخطيب جامع قباء في قرية الذيابة في المقدادية.
وقد جرت عملية الاغتيال فجر هذا اليوم أثناء خروج الشيخ إلى صلاة الفجر بعد تناوله طعام السحور في منـزله الذي لا يبعد عن المسجد إلا مسافة (200م) فقط ، إذ كمن له مسلحون ملثمون أطلقوا عليه النار فأصابوه ولاذوا بالفرار ، و تمّ نقله إلى المستشفى حيث توفي فيها متأثراً بجراحه الخطيرة في منطقة البطن.
ويأتي هذا الحادث الغادر بعد (24) ساعة فقط من اغتيال الشيخ الدكتور فيضي الفيضي في مدينة الموصل على يد زمرة أخرى من زمر الإجرام التي تسعى حثيثاً من أجل بذر نبات الفتنة السيء في أرض العراق الواحد الذي يأبى أهله المخلصون الصادقون الانجرار إلى مهاوي التعاون المذل مع المشروع الأمريكي في العراق.
وإذ تحتسب الهيئة شهيدها السعيد عند الله فإنها تجدد مرة أخرى صلابة موقفها وثبات رأيها ورباطة جأشها في وجه التحديات الصعبة التي تواجهها ويواجهها معها كل الخيرين من أبناء العراق.
هيئة علماء المسلمين في العراق
المقر العـام
10/ شوال/1425هـ
23/11/2004م
بيان رقم (72) حول اغتيال عضو الهيئة الشيخ غالب العزاوي
