هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (71) حول اغتيال عضو الهيئة الشيخ الدكتور فيضي الفيضي
بيان رقم (71) حول اغتيال عضو الهيئة الشيخ الدكتور فيضي الفيضي بيان رقم (71)  حول اغتيال عضو الهيئة الشيخ الدكتور فيضي الفيضي

بيان رقم (71) حول اغتيال عضو الهيئة الشيخ الدكتور فيضي الفيضي

الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه والصلاة والسلام على نبينا محمد رسوله ومصطفاه وعلى آله وصحبه ومن والاه . وبعد: قال تعالى: ((من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً)).
(إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي الربّ).
تنعى هيئة علماء المسلمين في العراق فقيدها العالم المربي فضيلة الشيخ الدكتور فيضي الفيضي عضو الهيئة الإدارية لهيئة علماء المسلمين فرع الموصل، وشقيق الدكتور محمد بشار الفيضي الناطق باسم الهيئة، الذي اغتالته يد آثمة مجرمة عند خروجه من منـزله صباح هذا اليوم متوجهاً صوب فرع كلية الإمام الأعظم في الموصل الذي يعمل أستاذاً مساعداً فيه.
والهيئة إذ تقدم التعازي للمسلمين ولطلبته وذويه بهذا المصاب الجلل فإنها تستنكر هذا العمل الغادر والجبان الذي يعبر عن طبيعة أخلاق وممارسات من قاموا به ممن يسعون إلى إفراغ عراقنا الجريح من العلماء المخلصين والأصوات الناطقة بالحق كالشيخ فيضي الفيضي الذي عرف بدماثة خلقه وتواضعه الجمّ وصفاء علائقه بالناس جميعاً في مدينة الموصل وغيرها.
والهيئة تعاهد الله والعراقيين جميعاً على أنها ستبقى سائرة على طريق الحق حاملة لواء المبادئ الشرعية والوطنية، وأن دم الشيخ الفيضي الطاهر الذي روى ثرى الموصل الحدباء لن يثنيها عن أداء واجبها الوطني وأنه سينبت شجرة عز العراق واستقلاله، وتعلن للعالم أجمع أن محاولات الأعداء مهما كثرت وتنوعت فإنها لن تضر الحق واتباعه؛ إذ إن (جولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة).


هيئة علماء المسلمين في العراق
المقر العـام
9/ شوال/1425هـ
22/11/2004م

أضف تعليق