في تطاول غربي جديد وصفت مرشحة نمساوية الإسلام بأنه \"دين استبدادي يجب طرده خارج النمسا وإعادته من حيث جاء خلف البحر المتوسط\". وزعمت أن المسلمين \"مغتصبو أطفال\"، واصفة الهجرة الإسلامية بأنها \"أصبحت موجات تسونامي جديدة تهدد بابتلاع مدن الغرب المسيحي\".
وحذرت المرشحة النمساوية عن حزب "الحرية" سوزانا فينتر من تحول المسلمين إلى نصف عدد سكان النمسا خلال العشرين أو الثلاثين عاما المقبلة.
كما تطاولت فينتر بشكل غير مسبوق على النبي محمد عليه الصلاة والسلام زاعمة أن نبي الرحمة عليه السلام كان "داعية حرب"، وأنه "كتب أجزاء كثيرة من القرآن وهو في حالة صرع" على حد افتراءاتها.
وزادت فينتر من تبجحاتها وافتراءاتها بالقول إن "اقتران محمد (عليه الصلاة والسلام) بزوجته عائشة وهي في سن صغيرة يعتبر وفق معاييرنا المعاصرة تعديا جنسيا على الأطفال"، على حد بهتانها.
وعلى الرغم من خطورة الإساءة النمساوية الجديدة فقد دعت الهيئة الدينية - وهي الممثلة الرسمية للمسلمين أمام الدولة النمساوية - جميع المسلمين الى الهدوء وعدم الانسياق لاستفزاز السياسية اليمينية والرد عليها عبر المؤسسات الرسمية والقانونية فقط.
من جهتها قالت النيابة العامة في النمسا إنها ستفتح تحقيقا مع فينتر لمساءلتها عن شأن تصريحاتها.
وفي محاولة لتفادي ردود فعل غاضبة للمسلمين دان الرئيس النمساوي هاينز فيشر والمستشار ألفريد جوزنباور المنتميان للحزب الاشتراكي الديمقراطي تصريحات فينتر، واعتبرا أنها "غير مقبولة" و"جارحة" "تضر بعلاقات التسامح بين المجموعات الدينية والثقافية المختلفة داخل المجتمع النمساوي".
وكالات
تطاول نمساوي جديد على الإسلام والرئاسة (تحاول تفادي) ردود أفعال غاضبة للمسلمين
