قالت منظمة مستقلة في أفغانستان إن الحرب التي تنشها حركة طالبان الإسلامية ضد قوات الاحتلال متعددة الجنسيات بدأت للتو في عام 2007، وان رحيل الحركة السهل في عام 2001 كان تقهقرا استراتيجيا أكثر منه هزيمة عسكرية فعلية.
وقال تقرير لمكتب الأمن - وهو منظمة غير حكومية في تقرير عن العام الماضي - إن مقاتلي طالبان الذين يقاتلون من أجل طرد قوات الاحتلال والحكومة الأفغانية الموالية لها قاموا بشن مزيد من الهجمات في مناطق أوسع في عام 2007. وأضاف التقرير أن أفضل سيناريو لهذا العام (هو الشيء نفسه).
وقال المكتب الذي يراقب الأمن لحساب عشرات المنظمات غير الحكومية التي تعمل في أفغانستان: بعد عدة سنوات من الآن فإن عام 2007 ربما ينظر إليه على أنه العام الذي عادت فيه طالبان بجدية إلى القتال.
واعتبر أنه مع عودة طالبان أصبح واضحا أن رحيلهم السهل في عام 2001 كان تقهقرا استراتيجيا أكثر منه هزيمة عسكرية فعلية.
وقال التقرير: بتعبير بسيط فإن الإجماع بين الأشخاص الذين هم على علم بالأمور في نهاية عام 2007 هو أن أفغانستان في بداية الحرب، وليست في نهايتها.
وما زالت طالبان أكثر نشاطا في معاقلها التقليدية في جنوب البلاد وشرقها، لكنها وسعت نطاق هجماتها إلى أجزاء في غرب البلاد ووسطها وشمالها.
وتضم قوات الاحتلال المتعددة الجنسيات نحو 41 ألف جندي في أفغانستان، لكن بسبب القيود بشأن كيفية ومكان انتشار معظم القوات الأوروبية فإن هذه القوات لا يمكنها أن تنشر قوة قتالية يزيد قوامها عن أكثر من خمسة آلاف إلى سبعة آلاف جندي.
وقال مكتب الأمن إنه رغم ذلك فإن أفضل سيناريو لعام 2008 هو (المزيد مما هو حادث)، وان نفوذ طالبان سيتسع ببطء، ويمتد نفوذها إلى الريف، وتضطر منظمات الإغاثة إلى التراجع إلى مدن أكثر أمانا نسبيا.
وكالات
منظمة مستقلة: حرب أفغانستان بدأت للتو في 2007
