عرض الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي أمس الجمعة في واغادوغو مرة جديدة لنظرته الى (الولايات المتحدة الإفريقية) التي يعتبرها كثير من المراقبين مشروعا مثاليا.
كما حذر من إصابة إفريقيا بعدوى ما يحصل في دارفور غرب السودان إذا لم تسارع القارة الى الاتحاد، لكن ليبيا قررت في الوقت نفسه إبعاد جميع مهاجريها غير الشرعيين ولا سيما الأفارقة منهم.
وطغى خطابه - الذي القاه بصفته مدعوا خاصا الى قمة رؤساء دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (15 بلدا) التي انتهت في المساء - على المواضيع الأخرى: عملية السلام في ساحل العاج واتفاقات الشراكة الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي.
واعتبر الزعيم الليبي في افتتاح القمة أن استمرار الوضع الراهن في إفريقيا سيؤدي الى نهاية الدولة الوطنية الإفريقية، وستتحول الى شكل آخر هو الشكل القبلي المتصارع الذي سيؤدي الى تدخل القوى العالمية الأخرى.
وقد أعلنت ليبيا الدولة الغنية بالنفط - التي يبلغ عدد سكانها ستة ملايين نسمة فقط - الأربعاء بدء عملية واسعة لتجميع المهاجرين السريين كافة وإعادتهم فورا الى بلدانهم، ومعظمهم من الأفارقة.
وعلى هامش القمة أعلن وزير خارجية بوركينا فاسو عن معارضته "عمليات الإبعاد الكثيفة". وأعرب نظيراه النيجري والمالي عن أسفهما لان السلطات الليبية لم تستشرهما في هذه المسألة الحساسة.
واتفق رؤساء الدول على ان يعقدوا قبل نهاية آذار في باماكو (مالي) مؤتمرا عن الأمن في الشريط الساحلي الصحراوي، معربين عن قلقهم الشديد المتعلق بالوضع في شمال مالي والنيجر اللذين يشهدان حركات تمرد.
وكالات
حذر من إصابة إفريقيا بعدوى ما يحصل في دارفور.. القذافي يجدد دعوته لـ(ولايات متحدة افريقية)
