هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة: التصريحات الأمريكية والحكومية لبقاء الاحتلال طبخة معد لها سلفاً ولن تلزم العراقيين باحترامها
الهيئة: التصريحات الأمريكية والحكومية لبقاء الاحتلال طبخة معد لها سلفاً ولن تلزم العراقيين باحترامها الهيئة: التصريحات الأمريكية والحكومية لبقاء الاحتلال طبخة معد لها سلفاً ولن تلزم العراقيين باحترامها

الهيئة: التصريحات الأمريكية والحكومية لبقاء الاحتلال طبخة معد لها سلفاً ولن تلزم العراقيين باحترامها

الهيئة نت – أكدت هيئة علماء المسلمين على أن التصريحات الأخيرة لجهات أمريكية وحكومية بشأن بقاء قوات الاحتلال في العراق تصريحات جاءت متناغمة مع بعضها على نحو أشبه ما تكون فيه بالطبخة المعد لها سلفاً. وقالت الهيئة في بيان برقم (513) أصدرته الأمانة العامة فيها بتاريخ 8 محرم 1429 هـ الموافق 16/1/2008 م إن قراراً بهذا الصدد تتخذه الحكومة الحالية - التي هي في الأساس من صُنع الاحتلال وثمرة من ثمار مشاريعه السياسية في البلاد - لن يكون له أية شرعية، ولن يلزم الشعب العراقي باحترامه أو الخضوع لبنوده.

وأوضحت الهيئة أن بقاء قوات أجنبية على أرض أية دولة يفتقر إلى قرار سيادي؛ لأنه يمس الأمن القومي للبلاد، وحين تكون القوات التي يراد لها البقاء متورطة أصلاً في احتلال البلد وتدمير بناه التحتية وقتل وتشريد مئات الآلاف من أبنائه فإن اتخاذ مثل هذا القرار سيكون بمنزلة (الانتحار) الذي لا يجرؤ عاقل أو ذو مصلحة على فعله.

وأضافت أن أسباب إخفاق الجيش الحالي في توفير الأمن في البلاد مرده إلى الأسس الخاطئة التي بني عليها هذا الجيش والعناصر غير الكفوءة التي تم اعتمادها في إدارته فضلاً عن تشكيل بنيته من عناصر المليشيات الطائفية والعرقية، وإن مثل هذا الداء العضال لن تتم معالجته ببقاء قوات الاحتلال - التي تقف في الأساس وراء تشكيله على هذا النحو من الضعف والهوان - عشرات السنين، وليس لعشر فقط، فاعتماد بقاء هذه القوات لعقد من الزمان كمن يطرق على حديد بارد، وليس فيه إلا الخدمة المطلقة لقوات الاحتلال الأمريكي في العراق والمنطقة، بل إن المرشح أن تتفاقم الأزمات في العراق مع وجود طويل لبقاء قوات الاحتلال، وتزداد تعقيداً.

وبينت الهيئة أن الحل الأمثل لمعالجة الملف الأمني يكمن في خروج قوات الاحتلال وإعادة الجيش العراقي على أسس مهنية بعيداً عن المحاصصة الطائفية والعرقية يكون الولاء فيها للوطن الأم؛ فالعراق لديه من أبنائه رصيد عال من الكفاءات في هذا المجال يمكنه من إنجاز هذه الخطوة في زمن قياسي لا يحتاج معه إلى بقاء أية قوة أجنبية على أرضه.

وخلصت إلى الحقيقة الناصعة وهي أن الشعب العراقي اختار طريق مقاومة الاحتلال، وأنه سيبقى على هذا الخيار ما دام للاحتلال جندي واحد على أرضه، مؤكدة على أن تورط المسؤولين الحاليين في الحكومة الحالية على عقد اتفاقات من هذا النوع هو (لعب بالنار) لن يزيد هذا الشعب إلا عزماً وإصراراً على إطفائها.

وكانت جهات أمريكية وحكومية قد أصدرت تصريحات متشابهة أعربت فيها عن "حاجة العراق لبقاء قوات الاحتلال الأمريكي على أرضه لمدة عشر سنوات".. كقول وزير الخارجية الحالي: إن العراق مقبل في الأيام الأخيرة من هذا الشهر على محادثات مصيرية بشأن اتفاقات طويلة الأمد مع الجانب الأمريكي.

تلاه الرئيس الأمريكي بالقول: إن بقاء قواته في العراق لعشر سنوات أمر ممكن. ثم تلاهما وزير الدفاع الحالي بالقول: إن العراق بحاجة إلى بقاء القوات الأمريكية لعشر سنوات، وإن قوات الجيش الحالي لن تستطيع أن تحافظ على حدودها قبل عام 2018، أو الدفاع عن نفسها ضد أي عدوان خارجي قبل 2020.

يمكنكم مراجعة نص البيان في حقل البيانات والتصاريح.

يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل

أضف تعليق