هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (56) حول اغتيال الشيخ محمد جدوع
بيان رقم (56) حول اغتيال الشيخ محمد جدوع بيان رقم (56) حول اغتيال الشيخ محمد جدوع

بيان رقم (56) حول اغتيال الشيخ محمد جدوع

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فقد أقدمت يد الإجرام مرة أخرى نهار هذا اليوم على ارتكاب جريمة أخرى باغتيالها الشيخ( محمد جدوع) عضو هيئة علماء المسلمين وإمام وخطيب جامع الكوثر في مدينة البياع ببغداد، وهو يهم بدخول مسجده لأداء صلاة الظهر.
ويأتي اغتيال الشيخ( محمد جدوع) بعد ساعات معدودات من استشهاد أخيه الشيخ( حازم الزيدي) في سياق محاولات خائبة لعصابات الإجرام التي تحاول وقف جهود المخلصين من أبناء العراق من أجل رأب الصدع وجمع الكلمة وتوحيد الموقف وتوعية العراقيين بالشر الحقيقي الذي أطبق على بلدهم وخيم على نفوسهم.
وتؤكد الهيئة مرة أخرى أن شهيدها الجديد لقي ربه سعيداً فرحاً بما آتاه الله من أجر الشهادة وثواب العمل الجاد والسعي المتواصل في خدمة أبناء وطنه، وهو المعروف بدماثة خلقه وأدبه الجم وتواضعه الكبير الذي لم يشفع له عند من غدروا به إرضاءً لنوايا الشر الكامنة في نفوسهم ونوازع الحقد التي تبدت في أفعالهم.
وتطالب الهيئة مرة أخرى الجهات المتنفذة والأجهزة المتفرعة عنها بتحمل مسؤوليتها  الكاملة في الكشف عن خفايا هذا الحادث الأثيم والسعي الحقيقي للتعرف على الفاعلين الذين لن تخفى علينا هويتهم طويلاً.
قال تعالى: ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة )


هيئة علماء المسلمين في العراق
5/شعبان/1425هـ
20/أيلول/2004م

أضف تعليق