شنَّ الطيران الحربي الصهيوني، اليوم الجمعة، غارة على مبنى مقر وزارة الداخلية السابق الواقع في محيط مجمع الوزارات جنوب مدينة غزة إلى الغرب من الجامعة الإسلامية؛ ما أسفر عن إصابة عدد كبير من المواطنين وتدمير المبنى بشكل كامل.
وقال شهود عيان إن طائرة حربية صهيونية قصفت مبنى مقر وزارة الداخلية المخلى من الموظفين جنوب مدينة غزة بصاروخ واحد، أدى إلى تدمير المبنى بشكل كامل، وتدمير عدد كبير من السيارات، وإلحاق أضرار مادية هائلة بالمباني القريبة من منطقة القصف.
وأضاف الشهود، بحسب شبكة "فلسطين اليوم" الإخبارية، أن القصف الذي دوى انفجاره في أرجاء مدينة غزة أدى إلى إصابة عددٍ من المواطنين بجراح وحالات هلع، خاصة في صفوف الأطفال والنساء، حيث هرعت سيارات الإسعاف وسيارات الدفاع المدني للمكان.
وأكدت المصادر الطبية أنها أخلت من المكان الذي استهدفه القصف، 20 جريحًا، من بينهم إصابات خطيرة، وجرحى بتُرت أطرافهم.
وتشير المصادر الفلسطينية إلى أن المبنى الذي تعرض للقصف مخلى من الموظفين منذ أشهر، ولكنه يقع وسط حي مكتظ بالسكان؛ وهو ما يفسر وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
وكان المبنى ذاته المكون من أربع طوابق، قد تعرض لقصف صهيوني مماثل، أدى إلى إلحاق أضرار جزئية في الطوابق العلوية منه.
تدمير مقر الشرطة البحرية
وفي وقت متزامن، قصفت الطائرات الحربية الصهيونية بصاروخ واحد على الأقل مقر الشرطة البحرية التابعة للحكومة الفلسطينية "المقالة" غرب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وبحسب شهود عيان، فقد أدى القصف إلى تدمير المبني بالكامل دون أن يُبلغ عن إصابات تذكر.
وكان عناصر الشرطة البحرية التابعة للحكومة في غزة قد أخلوا الموقع قبل أن يتم استهدافه، وذلك في إطار أخذ تدابير الحيطة والحذر نتيجة التحليق المكثف للطائرات الحربية الصهيونية.
المفكرة
غارتان للاحتلال تدمران مبنى وزارة الداخلية ومقر البحرية بالقطاع
