هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (55) حول اغتيال الشيخ حازم الزيدي
بيان رقم (55) حول اغتيال الشيخ حازم الزيدي بيان رقم (55) حول اغتيال الشيخ حازم الزيدي

بيان رقم (55) حول اغتيال الشيخ حازم الزيدي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فقد اغتالت يد الإجرام صباح هذا اليوم الشيخ ( حازم محمد الزيدي)  مقرر قسم المتابعة والتنسيق في المقر العام لهيئة علماء المسلمين وإمام وخطيب جامع السجاد في مدينة الصدر بعد اختطافه بعد صلاة العشاء من مساء أمس الأحد مع اثنين من مرافقيه، وقامت العصابة المجرمة التي اختطفته بإلقاء جثته صباح هذا اليوم قرب مسجده بعد إطلاق سراح مرافقيه.

وبهذه المناسبة الأليمة تؤكد الهيئة ما ذكرته سابقاً من أن عدم تحمل الجهات المتنفذة من سياسية أو دينية لمسؤولياتها سيبقي دوامة الإجرام تعيث خراباً في هذا البلد المنكود.

كما تؤكد الهيئة أن إرادة الشر مهما كانت صولتها لا تستطيع أن تقضي على إرادة الخير ولا تستطيع أيضاً أن توقف سير الأخيار في طريق الحق ونشر قيم الفضيلة والحب وجمع الكلمة ووأد الفتن التي يسعى مروجوها إلى إرضاء هوى أنفسهم وشياطينهم الآمرة لهم ظناً منهم أنهم سيصلون من خلال هذه العمليات الإجرامية إلى مصالح شخصية وأنانية ,  ولا توصل أصحابها بالنتيجة إلى ما يسعون إليه من تأجيج الفتن أياً كانت هويتها في هذا البلد الذي أصبح الكثير من أبنائه على علم بهذه الأعمال وبمخططيها ومن وراءهم وأهدافهم.

هذا وإن شهيدنا (رحمه الله) مات بأجله وسيلقى ربه مظلوماً معتدى عليه ممن لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا بجزائه الأكيد.

وحسبنا أنه مات شهيداً في سبيل الله والوحدة الوطنية التي كان من الساعين بجد في سبيلها  عاملاً على جمع الكلمة ووحدة الصف، وقد بذل الجهود الكبيرة من أجل ذلك وكان هذا جزاؤه ممن لا يعرفون الخير ولا يقدرون فاعليه.
قال تعالى: ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يُرزقون. فرحين بما آتاهم الله من فضله ) .

هيئة علماء المسلمين في العراق
5/شعبان/1425  هـ                             
20/أيلول/2004 م

أضف تعليق