ارتكب أفراد حماية وزير عدل الحكومة الحالية جريمة بشعة بحق خمسة أطفال من مدرسة ابتدائية في حي قلب الصالحية ببغداد.
وقال أفراد الحرس الحكومي في السيطرة الموجودة في مكان الحادث ان سيارات حماية صافي الصافي وزير العدل قاموا بدهس خمسة أطفال من مدرسة المسرة الابتدائية المختلطة أدت الى قتل احدهم في حادث شنيع ومنظر مروع حيث تناثرت أشلاء الطفل البريء (حسين محي حمزة) البالغ من العمر 10 سنوات على الشارع والرصيف، وجرح الأطفال الأربعة الآخرون بجروح خطيرة بالغة توفي احدهم بعد حمله من قبل افراد الحماية.
وأضاف افراد السيطرة في حديثهم ان افراد الحماية المذكورين لم يمتثلوا لاوامرهم، ولم يحترموا القانون مما ادى بالسيطرة الى اطلاق عيارات نارية على الحماية، فردوا بالمثل وبصورة مكثفة جدا ادت الى تدمير احدى سيارات الشرطة بالكامل ثم ترجلوا ليحملوا الجرحى الابرياء الاطفال الاربعة، واتجهوا بهم الى جهة مجهولة.
وتبين فيما بعد انهم تركوا في مستشفى قريبة من مكان الحادث حيث تسلمت المستشفى ثلاثة اطفال جرحى وجثة الطفل الرابع الذي توفي متأثرا بجروحه البليغة.
وكشفوا في حديثهم ان حماية هذا الوزير تعودوا كل يوم في ذهابهم وايابهم على هذه التصرفات حيث يقودون السيارات الحكومية بسرعة جنونية، ويطلقون نيران اسلحتهم على اصحاب السيارات الواقفة وعلى المارة كذلك.
وطالبت العوائل التي اكتظ بها مكان الحادث الحكومة بتقديم صافي الصافي وزير العدل بالوكالة وحمايته الى محاكمة عادلة لينالوا جزاءهم العادل وليكونوا عبرة للاخرين؛ لأن ارواح العراقيين ومنهم الاطفال ليست لعبة بيد هؤلاء، وان على الوزير نفسه ان يقدم استقالته؛ لأن تصرفات حمايته هي وصمة عار عليه كون بعضهم يمت له بصلة قربى، وان يعلم ان ارواح الاطفال التي ازهقت اليوم ستظل تلاحقه عبر التاريخ.
جدير بالذكر ان الحادث وقع في منطقة الصالحية على مسافة قريبة من "شبكة الاعلام العراقي" التي تبث منها القناة "العراقية" التي تعتمت على الخبر في الوقت الذي نقلته بعد لحظات قناة الديار الفضائية في تقرير اخباري موسع ومؤثر.
واع
حماية وزير العدل يرتكبون جريمة بحق أطفال مدارس في الصالحية والأهالي يطالبون بمحاكمتهم
