هيئة علماء المسلمين في العراق

حماس: لقاء قريع – ليفني (متاجرة مجانية) بالحقوق الفلسطينية
حماس: لقاء قريع – ليفني (متاجرة مجانية) بالحقوق الفلسطينية حماس: لقاء قريع – ليفني (متاجرة مجانية) بالحقوق الفلسطينية

حماس: لقاء قريع – ليفني (متاجرة مجانية) بالحقوق الفلسطينية

بدأ رئيسا فريقي المفاوضين الفلسطينيين أحمد قريع وتسيبي ليفني اليوم الاثنين، لقاءً للبحث في قضايا أساسية من أجل تسوية للنزاع بين الجانبين. وقال مصدر بالخارجية الصهيونية إن المحادثات بين ليفني وقريع بدأت عند الساعة التاسعة بتوقيت جرينتش في أحد فنادق القدس المحتلة. من جهتها، نددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" باللقاء بين الجانبين، وقالت إنه "لقاء محكوم عليه بالفشل في ظل استمرار الجرائم والسياسات الصهيونية المتعنتة بحق شعبنا".

واعتبر الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس في بيان صحافي، هذا اللقاء وما يماثله من لقاءات "يوفر غطاءً للاحتلال للمضي في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، والتي كان آخر أمثلتها ثلاثة من الشهداء بعد استهدافهم بطائرات الاحتلال بجوار منزل رئيس الوزراء الأستاذ إسماعيل هنية" بحسب "المركز الفلسطيني للإعلام".

وأضاف: "إن هذه اللقاءات مع الاحتلال في ظل استمرار الجرائم الصهيونية هي جريمة بحق الشعب الفلسطيني، ونطالب قريع وفريق السلطة برام الله بوقف هذه اللقاءات والمتاجرة المجانية بالدم الفلسطيني والحقوق الفلسطينية".

وهذا اللقاء بين قريع وليفني هو الأول منذ زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش للكيان الصهيوني والضفة الغربية الأسبوع الماضي.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد أعلن مساء الأحد أن مفاوضين فلسطينيين وصهاينة رفيعي المستوى سيبدأون المحادثات حول القضايا الأساسية الاثنين.

وقال عباس "ستبدأ المفاوضات حول الوضع النهائي بين أبو علاء (أحمد قريع) وتسيبي ليفني يوم غدٍ الاثنين".

وكان عباس وأولمرت قد أوعزا خلال اجتماعهما الأخير قبيل زيارة بوش الخميس الماضي إلى وفديهما لانطلاق المفاوضات حول قضايا الحل النهائي.

وستبدأ المفاوضات التفصيلية بين الجانبين حول ست قضايا رئيسية هي وضع مدينة القدس والاستيطان واللاجئون والأمن والحدود والمياه.

وقال عباس: " هذه المواضيع إذا وصلنا إلى حلول بشأنها نستطيع القول إننا وصلنا إلى حل نهائي لكن بدون حل أي من هذه القضايا لا نستطيع القول إننا توصلنا إلى حل" على حد قوله.

حماس: عباس غير مخول

من جهتها, أكدت حركة حماس أن عباس غير مخول بالتفاوض نيابةً عن الشعب الفلسطيني, خصوصًا فيما يتعلق بالحقوق الأساسية المتعلقة بحق العودة ووضع القدس.

كما استنكرت الحركة الدعوة لانعقاد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية "المنتهية صلاحيته" في رام الله, واعتبرت أن ذلك ليس سوى محاولة للاستقواء بالأموات على مؤسسات الشعب الفلسطيني الواقعية والمنتخبة.

وأشارت حماس إلى أن هذه الخطوة تعتبر نوعًا من التغطية على فشل الرهان على الرئيس جورج بوش لإحداث اختراق حقيقي في عملية التسوية الفلسطينية  الصهيونية.


المفكرة

أضف تعليق