هيئة علماء المسلمين في العراق

العنف يطارد ألاسماك وتجاوزات تهدد بكارثة تطالها في البصرة
العنف يطارد ألاسماك وتجاوزات تهدد بكارثة تطالها في البصرة العنف يطارد ألاسماك وتجاوزات تهدد بكارثة تطالها في البصرة

العنف يطارد ألاسماك وتجاوزات تهدد بكارثة تطالها في البصرة

الهيئة نت - المنطقة الجنوبية العنف يطارد ألاسماك وتجاوزات تهدد بكارثة تطالها في البصرة ولم تسلم الأسماك في محافظة البصرة من أعمال العنف خلال السنوات الأخيرة حيث تطاردها وسائل الصيد الجائر بالسموم الرخيصة واتساع رقعة الملوثات في المياه الداخلية مما شكلا خطرا داهما في البيئة الحياتية لها أدى إلى تراجع في أعدادها واختفاء أنواع كثيرة من أنواعها. ويشاهد أهالي المدينة اليوم عشرات الشاحنات المبردة القادمة عبر بوابة صفوان الحدودية الحاوية على الأسماك المستوردة لسد الحاجة المحلية منها ..
وقال الدكتور ساجد سعد رئيس قسم الثروة السمكية في كلية الزراعة بجامعة البصرة : إن واقع الثروة السمكية حاليا «متدهور جدا بسبب استخدام السموم وهو ما يسمى بالصيد الجائر وارتفاع نسبة الملوثات بالمياه المحلية ومن أهمها ملوثات النفط ..»، وأضاف «إن غياب الأجهزة الرقابية ولجوء الصيادين إلى وسائل الصيد السهلة باستخدام المبيدات الزراعية الرخيصة والعالية السمية والصعقات الكهربائية والصيد أثناء مواسم التكاثر وانتشار الملوثات أدت إلى تدهور الدورة الحياتية للأسماك وبالتالي إلى نقص كبير في أعدادها».
ولوقف هذا التدهور شكل مركز أبحاث علوم البحار في جامعـة البصرة فريق عمل من الخبراء لإجراء بحث شامل حول ظاهرة تراجع الثروة السمكية في جنوب العراق، بعد أن بلغ التدهـور حدا كبيرا. وقال سعد السماك ( صاحب محل ) : «إن أفضل فترة شهدتها أسواق الأسماك هي المحصورة بين عامي 1970 و 1979 إذ كان الصيد بلا قيود والدولة كانت تشجع الصيادين من خلال الجمعيات»، مشيرا إلى إن سوق السمك في البصرة يشهد انحسارا واضحا من خلال عزوف الكثير من الصيادين عن العمل في البحر لارتفاع أسعار الوقود ومستلزمات الصيد الأخرى وانعدام دعم الدولة، مما شجع الآخرين إلى اللجوء لتسويق الأسماك المستوردة، مؤكدا تخلف أسواق السمك المحلية عن مثيلاتها في الدول الخليجية المجاورة لعدم وجود قانون أو نظام يكفل حقوق الصياد وصاحب المحل والمستهلك.

يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل

أضف تعليق