هيئة علماء المسلمين في العراق

الاطفال يحاربون الاحتلال وتطورات في تفكيرهم من اجل طردهم
الاطفال يحاربون الاحتلال وتطورات في تفكيرهم من اجل طردهم الاطفال يحاربون الاحتلال وتطورات في تفكيرهم من اجل طردهم

الاطفال يحاربون الاحتلال وتطورات في تفكيرهم من اجل طردهم

الهيئة نت - البصرة الاطفال يحاربون الاحتلال وتطورات في تفكيرهم من اجل طردهم العاب الأطفال في البصرة الجديدة في ظل حراب الإحتلال والمآسي المتلاحقة فلا تبتعد كثيرا عن أجواء العنف والقتل ، فمن ألعاب ( الغميضة والسبع نكيرات والصكلة ولاك والخرز ) التي كنا نلعبها في سالف الأيام الى «تعال نلعب المسلحين» !!
صوت صدر من مجموعة أطفال تجمعوا على مقربة من سوق الجبيلة وسط محافظة البصرة، يدعون فيه أحد أصحابهم لمشاركتهم في لعبة المسلحين، التي ابتكرها الأطفال للتسلية في أيام عيد الأضحى المبارك، حتى باتت الأكثر استهواء من بين ألعاب الأطفال. ويمكن معرفة تفاصيل اللعبة من خلال مراقبة الأطفال، إذ ينقسم الفريق المشارك فيها إلى مجموعتين، حسب الرغبة، تتألف المجموعة الأولى من المسلحين الذين يرتدون الأقنعة على الوجوه، وهم يقفون متربصين في زاوية من الشارع بانتظار مرور دورية للقوات البريطانية، التي تمثلها المجموعة الثانية من فريق الأطفال. وعند مرور الدورية، وهي إما راجلة أو محمولة على دراجة مربوطة بها عربة، يطلق عليها «الستوتة»، تمثل لديهم عربة «همر»، التي تستخدمها القوات البريطانية، أمام الكمين تفتح مجموعة المسلحين أسلحتها الرشاشة التي تفننت مصادر التصنيع بتنويعها، مع إيقاد أعواد البارود التي تطلق أصوات انفجارات، حيث تجري معركة فيها بعض التفاصيل.
ومن المفارقات أن الأطفال المشاركين في هذه اللعبة حريصون على انتصار فريق المسلحين على أطفال الدورية البريطانية في نهاية المعركة.قال أبو بسمل إن ولده البالغ 10 أعوام، طلب منه شراء ملابس عسكرية مرقطة تشابه ملابس جيش الإحتلال البريطاني، لكي يستطيع أن يلعب الدورين، حسب الاتفاق مع أقرانه من أولاد المنطقة.
وأضاف «هذه اللعبة هي نتاج طبيعي لمشاهدة الأطفال لما يحدث حولهم، سواء في الشارع أو على شاشة التلفاز طيلة ما يقارب الخمس سنوات»، مؤكدا أن «مقاومة الاحتلال باتت جزءا من ثقافة المجتمع .. ». وأكد والد الطفل كمال سالم أن «كل أطفال العالم يشتركون بخيال حكايات وألعاب الحيوانات الأليفة والطيور والفراشات والعرائس وغيرها من الألعاب المسلية في البلدان، التي لا حرب فيها ولا قتال، ولكن في بلدنا اندثر فيه هذا الجمال البريء وانقلبت الموازين وتحولت لعب الأطفال إلى أسلحة واحتلال وبنادق ومسدسات ليزرية».
وقال(صاحب محل لبيع لعب أطفال في العشار)، إن الطلب يزداد على المسدسات والبنادق وما شابهها من الألعاب الأخرى، حيث ترتفع المبيعات خلال الأيام التي تسبق مناسبات الأعياد. وأضاف «الأطفال يطلبون تلك الألعاب من بين عشرات الألعاب الجميلة، عندما يترك لهم أولياء أمورهم حرية الاختيار».


يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل

أضف تعليق