هيئة علماء المسلمين في العراق

الشيخ الضاري: ما جرى في العراق مقدر منذ عقود فـ(إسرائيل) سعت دوماً إلى تفتيته
الشيخ الضاري: ما جرى في العراق مقدر منذ عقود فـ(إسرائيل) سعت دوماً إلى تفتيته الشيخ الضاري: ما جرى في العراق مقدر منذ عقود فـ(إسرائيل) سعت دوماً إلى تفتيته

الشيخ الضاري: ما جرى في العراق مقدر منذ عقود فـ(إسرائيل) سعت دوماً إلى تفتيته

الهيئة نت - قال سماحة الشيخ الدكتور حارث الضاري في لقاء مع موقع المسلم ان (ما جرى في العراق كان مقدراً منذ عقود؛ فـ\"إسرائيل\" سعت دوما الى تفتيت العراق منتهزة أية فرصة مواتية). وأضاف سماحته ان ذلك جاء (تأسيساً على الأساطير التي سطرت في كتبهم من توراة وتلمود وغيرهما، ثم ما عمقته الحركة الصهيونية من حقد على هذه الأمة عموماً، والعراق خصوصاً، حين جعلوا من سبيهم على يد نبوخذنصر البابلي العراقي الوثني الذي لم يؤمن بالإسلام، ولم يشر المسلمين فيما فعل، وجلب الكثير منهم إلى العراق وإلى وسط العراق تحديداً - بابل وما جاورها من مناطق العراق - مدعاة للانتقام من الشعب العراقي بناء على مآسي السبي البابلي الواردة في التوراة والتلمود، ثم بناء على النصوص الداعية للانتقام في التوراة التي هي للعيان واضحة الوضع وواضحة الدس؛ لأنها لا تشبه كلام البشر العادي البسيط فضلاً عن أن تحاكي كلام الأنبياء والرسل ومن ثم كلام الله جل وعلا).

وأوضح (في النصوص تلك تجد فيها وعيداً شديداً للعراق والعراقيين، وتحريضاً على تدميره وحرقه!!).

واستطرد بالقول (هذه الأساطير تشربها اليهود، فمنهم من تشربها كعقيدة عن جهل، ومنهم من تشربها فكراً ليزيد الحقد ونار الضغينة على الأمة العربية والإسلامية والبلاد العربية والإسلامية ومنها العراق، ووضعوا في هذه الأساطير أن هلاكهم يأتي من الشرق.. ومنهم من ينص أنه سيأتي من العراق، ويهولون من أمره وخطورته ما أذكى بدوره نار الحقد في قلوبهم حتى إذا ما أنشؤوا دولتهم الغاصبة في فلسطين سنة 48 ـ لا أطال الله بقاءها ـ على غفلة وضعف وتواطؤ من جهات عالمية ومحلية، وضعوا نصب أعينهم تفتيت هذه الأمة وقلبها العراق الذي هو حقيقة لا مجازاً ولا ادعاء شخصيا، حيث يدرك ذلك الكثير من مفكري الأمة وكتّابها ومؤرخيها الذين يركزون على أهمية العراق بالنسبة للأمة، وأنه بمثابة القلب الذي خدم الأمة قروناً في العهد العباسي، وقدّم لها ـ بل للإنسانية ـ حضارة تعلمون شأنها ربما أكثر مني).

للقراءة:    نص الحوار كاملاً


يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل

أضف تعليق