يبدأ الأمين العام لجامعة الدول العربية \"عمرو موسى\"، اليوم الأربعاء، زيارة عمل مفتوحة إلى لبنان لبحث سبل تنفيذ الخطة العربية بشأن الأزمة اللبنانية التي أقرها وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم الطارئ بالقاهرة السبت الماضي .
وينتظر أن يجري موسى خلال الزيارة المرتقبة اتصالات مكثفة مع جميع الأطراف اللبنانية وكذلك العربية والإقليمية والدولية تستهدف تنفيذ ما ورد في خطة العمل العربية من نقاط حول الدعوة لانتخاب العماد "ميشال سليمان" فوريًا رئيسًا توافقيًا للبنان والدعوة إلى الاتفاق الفوري على تشكيل حكومة وحدة وطنية "وفقًا للأصول الدستورية" .
وأكد موسى في تصريحات صحافية اليوم، التزامه بالمبادرة العربية التي أقرها وزراء الخارجية العرب بالإجماع في اجتماعهم الطارئ, واصفًا اتصالات أجراها مع رئيس مجلس النواب "نبيه برى" بأنها "مشجعة جدًا وتدعو إلى التفاؤل بالحل".
وشدد في هذا الإطار على أهمية أخذ الأمر على" قاعدة لا غالب ولا مغلوب " مؤكدًا وجود دعم عربي حقيقي للبنان حتى يتجاوز محنته وينتخب العماد سليمان رئيسًا جديدًا للبنان وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وأعرب موسى في هذا الإطار عن أمله في أن يستجيب الزعماء اللبنانيون للمبادرة العربية باعتبارها في مصلحة لبنان وليست لحساب طرف على آخر.
الحريري يلتقي بساركوزي:
من جهة أخرى، التقى الرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" في باريس زعيم الأكثرية النيابية اللبنانية "سعد الحريري" وبحث معه مستجدات الأزمة الداخلية في لبنان.
وحسب الجزيرة نت، قال " دافيد مارتينون " المتحدث باسم الرئيس الفرنسي: إن ساركوزي بحث مع زعيم الحريري -على مأدبة غداء في قصر الإليزيه - آخر تطورات أزمة انتخاب رئيس جديد للبنان.
وقال مارتينون: إن ساركوزي رغب في استقبال الحريري ليطلع على "تحليله بشأن عملية انتخاب الرئيس المقبل" وإنهاء الفراغ الرئاسي في لبنان المستمر منذ الرابع والعشرين من نوفمبر الماضي.
ودافع ساركوزي عن محاولته إجراء حوار مع سوريا التي تأتي في إطار ما وصفه بـ"دبلوماسية المصالحة".
المفكرة
موسى يتوجه للبنان لتنفيذ الخطة العربية بشأن أزمة الرئاسة
