هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (510) المتعلق بتعرض عدد من الكنائس والاديرة في بغداد والموصل الى تفجيرات منظمة
بيان رقم (510) المتعلق بتعرض عدد من الكنائس والاديرة في بغداد والموصل الى تفجيرات منظمة بيان رقم (510) المتعلق بتعرض عدد من الكنائس والاديرة في بغداد والموصل الى تفجيرات منظمة

بيان رقم (510) المتعلق بتعرض عدد من الكنائس والاديرة في بغداد والموصل الى تفجيرات منظمة

أصدرت هيئة علماء المسلمين في العراق البيان رقم 510 المتعلق بتعرض بعض الكنائس والاديرة في بغداد والموصل الى هجمات منظمة وقد أدانت الهيئة هذه الاعمال أيا كانت الجهات التي تقف ورائها ودعت الاخوة المسيحيين الى تحمل الصدمة كباقي ابناء العراق الذين يتعرضون الى مثل هذه الاعمال. بيان 510 المتعلق بتعرض عدد من الكنائس والاديرة في بغداد والموصل الى تفجيرات منظمة

  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
  فقد تعرضت كنائس عديدة في في كل من بغداد و الموصل  يوم الاحد الى سلـسلة من التفجيرات بالسيارات المفخخة والقذائف، في اوقات متقاربة،امتدت من الساعة الحادية عشرة قبل الظـهر حتى وقت العصر، ففي بغداد استهدفت كنيسة مار كوركيس، بعبوة ناسفة، واستهدف دير للراهـبات في الزعفرانية، وكنيسة في حي الرياض بقذائف الهاون، وقد نجم عن ذلك جـرح بعض المدنيين وخسائر مادية، وفي الموصل تعرضت كنيسة ماريو بولص للكلدان في حـي المهندسين شمالي الموصـل لانفجار بسيارة مفخخة، وتعرضت كنيسة مريم العذراء للاثــوريين والواقعة في حي الشهداء شرقي الموصل لانفجار مماثل واستهــدف دير الراهبات للكاثوليك في منطقة الموصل الجديدة، وقد اسـفرت هذه التفجيرات عن  اصــابة عدد من الاشخاص بجروح مختلفة والحاق اضرار جسـيمة ببعض الكنائس والمحال المجاورة.
  ان المتأمل في هـذه التفـجيرات، يبدو له من دون عناء انها منظمة على نحو يوحي بأن وراء هـذا الصنيع تخطيطا واداء جهة واحدة وانها لاتخرج في اهدافها من وراء ذلك عما اعتدناه من السعي لخلط الاوراق، واثارة صراعات داخلية، وتبرير اعمال ردود الفعل العسكرية لقوات الاحتلال واجهــزة الحكومة الامنية.
  ان هيئة علماء المسلمين اذ تدين هذا الاستهداف ايا كانت الجــهة التي تقف وراءه، فا نها تدعو الاخوة المسيحيين الى تحمل الصدمة، وضبط النفس، اسوة بالعراقيين الذين تعرضوا الى اعتداءات مماثلة ، فصبروا وتماسكوا.
    ان وحدة الشعب العراقي وتماسك اطيافه اكبر من إن ينال منهما عبث عابث،كما ان مثل هـذه الخطوات لا تعبر الا عن يأس قاتل، يعتري فاعل هذه الجرائم، وان ذلك من علامـات الفرج القريب بإذن الله.

                                                              الامانة العامة
                                                  28 ذي الحجة 1428 هـ
                                                      7 / 1 / 2008 م

أضف تعليق