هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة تشيد بالموقف البطولي لعراقي غيور دافع عن امرأة حامل ضربها جنود الاحتلال في الموصل
الهيئة تشيد بالموقف البطولي لعراقي غيور دافع عن امرأة حامل ضربها جنود الاحتلال في الموصل الهيئة تشيد بالموقف البطولي لعراقي غيور دافع عن امرأة حامل ضربها جنود الاحتلال في الموصل

الهيئة تشيد بالموقف البطولي لعراقي غيور دافع عن امرأة حامل ضربها جنود الاحتلال في الموصل

الهيئة نت – أشادت هيئة علماء المسلمين بالموقف البطولي لشاب عراقي غيور استهدف جنودَ احتلالٍ ضربوا امرأة حاملاً في الموصل. ودعت الهيئة منتسبي الحرس والشرطة الحكوميين إلى النظر ملياً بما فعله هذا الرجل ليكون لهم قدوة. وقالت الهيئة (إن هذه الحادثة لا بد أن تكون انطلاقة مباركة يلتحق بها كل أبناء العراق ممن تورطوا في خدمة المحتل بقصد أو غير قصد؛ فإن باب التوبة مفتوح، وإن الله سبحانه يقبل من العبد توبته ما لم يغرغر). وذلك في بيانها المرقم (509) الذي أصدرته الأمانة العامة فيها اليوم السبت 5/1/2008 م.

وسجلت الهيئة تقييمها لهذه المواقف البطولية من أبناء العراق الذين يأبون الهوان والإذلال، معبرة عن إدانتها لجرائم الاحتلال المنكرة.

وأكدت الهيئة على (ان الأمة مهما بلغ ببعض أبنائها الضعف والهوان فإنها لن تمـوت، وإن من أعدهم المحتل - تحت ذريعة حماية الوطن ليكونوا سنداً له - سيأتي الوقت الذي ينتفض فيه الأصلاء منهم انتفاضة (قيصر) الذي غسل بهذا العمل البطولي ما علق به من أدران ممالأة المحتلين).

وكانت قوة مشتركة مؤلفة من قوات الاحتلال الأمريكي وقوة من إحدى السرايا التابعة للفوج الرابع من الحرس الحكومي قد داهمت حي الصحة في الساحل الأيمن من مدينة الموصل الحدباء.

وقد تعرض بعض جنود الاحتلال في أحد المنازل لامرأة حامل، وأخذوا بضربها بشدة وهي تصيح من الألم، وتستغيث، فانبرى لهم أحد أفراد الحرس الحكومي وقد ثار دم الغيرة في وجهه، ويدعى (قيصر سعدي الجبوري) من أهالي القيارة، وطلب من جنود الاحتلال أن يكفوا عن ضرب المرأة، فجاءته إجابتهم على لسان مترجمهم (نحن نفعل ما نريد)!، فما كان منه إلا أن اعتلى إحدى العربات المسلحة قربه، وفتح النار عليهم ليقتل ثلاثة منهم بينهم ضابط برتبة نقيب، ويجرح أربعة آخرين.

http://www.iraq-amsi.org/images/2008 - 1 - 5.JPG

نص البيان موجود في حقل البيانات والتصاريح لمن يرغب في الاطلاع عليه.


يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل

أضف تعليق