يبدو انه من سوء طالع الشعبين العراقي و الايراني , ان نظام الملالي الارهابي في طهران و سلطات الاحتلال الامريكي في العراق يتبادلان الغزل
السياسي عبر القنوات الاعلامية و الدبلوماسية على حساب دماء الشعبين العراقي و الايراني ....
فالمعروف ان دهاء الملالي في ايران يمكنهم من اللعب والرقص على كل النغمات وحتى وان كانت نشاز لاتقبلها لاقوانين اللعبة او اللحن المقبول
فالملا الحاكم في طهران اليوم لديه استعداد ان يبيع كل شيء حتى العمامة التي يدعي كذبا انها عمامة رسول الله محمد ( ص ) , مادامت البيعة
تضمن له ان يستبيح دماء الايرانيين والعراقيين والعرب !
نظام سادي مهووس بالدم لايستطيع سجل )جنيس للارقام القياسية ) ان يلاحق ارقامه القياسية بالقتل والاغتصاب في كل انحاء العالم ...
اما الاحتلال الامريكي الذي يضع حقوق الانسان اولوية اولى كما يدعي شعارتيا ... اما في الواقع الذي اثبته على ارض العراق وافغانستان انه
كسر كل الارقام القياسية , في خرق حقوق الانسان وخصوص في العراق , فمنذ 9-4-2003 مارس في العراق كل ماهو غير معقول من قتل
واغتصاب و تدمير , وماتم كشفه من فضائح القتل والتدمير ابتداء من فضيحة سجن ابو غريب مرورا بفضائح الديمقراطية المزيفة وسرقة اموال
و خيرات العراقيين وصولا لتقسيم العراق , ومارافق ذلك من فتح الباب لدخول وتشكيل ميلشيات القتل الطائفي الاجرامية ...التي تم تسليمها الشارع
العراقي بالتنسيق مع اطلاعات الايرانية وحرس الثورة الارهابي وفيلق اورشليم ( القدس ) لانه من يريد ان يحرر القدس لايقتل الفلسطنيين و العراقيين فالاحرى
ان يستخدم التسمية ( الاسرائيلية لمدينة القدس ) فكفانا كذبا بالمتاجرة بالقدس والقضية الفلسطينية .
كل هذا التاريخ المليء بالدم والفضائح من الجانبين , يؤهلهما لاستمرار التنسيق ليضمن كل منهما اقل نسبة مقبولة من الغنائم على حساب الشعوب المظلومة .
والمصيبة الكبرى , ان الاوراق التي يلعب كل طرف ليثبت للطرف الثاني قدرته للتدمير و القتل و السرقة بتطبيق اجندة الحرق والقتل لكل شيء حي ولااستثناء لاي جهة , حتى وان كانت حليفة فالثمن هو الاستمرار بالحكم ليستمر البطش و التنكيل .
ومن يدفع الثمن بالنهاية ؟ الام المنكوبة والاخت المحرومة والابنة اليتيمة ولاجل من لاجل عمامة زائفة
و حرية اقرب للوهم من الخيال !!!
فنحن من حقنا ان نسال هل اصبح قتل الشعوب في العراق و ايران و لبنان و فلسطين اجندات في مفكرات الحرسي الارهابي قمي سفير ملالي طهران ببغداد ورايان
كروكر الخبير المخابراتي وسفير الاحتلال الامريكي لدى حكومة مالكي المللية ( حكومة الاحتلال الرابعة ) .
ان من حق قمي وكروكر ان يحلم كل منهما بتحقيق اهدافه في العراق وايران والمنطقة , لكنهم يبدوا تناسوا ان هناك ارادة جماهيرية عارمة بالحياة ورفض
سياسات الاحتلال والقتل و التدمير , وانه هناك من يتصدى من الاشراف ومن كل الاطراف فشعبا لديه جيوش من المناضلين تقوده القوى الوطنية الشريفة مثل الشعب
العراقي فكتيبة الجهاد التي ينخرط فيها الشيخ حارث الضاري والشيخ جواد الخالصي واية الله المؤيد واية اله البغدادي والحسني والعشرات من الرجال الابطال
وقوى المقاومة الوطنية المشروعة والاحزاب والشخصيات الرافضة للاحتلال ...
وشعبا يملك مقاومة وطنية ذات ارادة فولاذية مثل الشعب الايراني , مقاومة لاتعرف الملل و الكلل وليس في قاموسها هدفا الا اسقاط الملالي وتحرير ايران من
نظام اقل مايوصف بارهابي و المتخلف حيث يتصدى ابطال منظمة مجاهدي خلق بصدورهم العارية شراسه هذا النظام الدراكولي السادي ....
نقول حان الوقت لتحالف كل المتصدين تجاه الاحتلالين الامريكي والمللي الايراني ... حان الوقت لتحالف
طبقات الشعوب المسحوقة لواد احلام الاحتلال الامريكي بنهب الشعوب والمللي الايراني بانتهاك كل الحرمات وعلى راسها حرمة الاديان كل الاديان ...
اننا نتطلع ليوم الجلاء النهائي لقوات الاحتلالين الامريكي والايراني من العراق وايران والمنطقة ونتطلع لليوم الذي يدخل مجرمي الاحتلالين لقفص الاتهام في محاكم الشعوب العادلة لينالوا قصاصهم العادل لما اقترفته ايايهم و عقولهم المريضة ...
وكالة الاخبار العراقية
المقالات المختارة لا تعبر الا عن راي كاتبها فقط
القتل و التدمير في العراق وايران اجندات متناغمة بين نظام ايراني والاحتلال الامريكي-محمد العلوي
