قالت الأجهزة الأمنية الصهيونية إن المقاومة الفلسطينية تمكنت مؤخرا من المساس بالأمن الاستراتيجي للكيان من خلال إطلاق صواريخ \"جراد\" و\"كاتيوشا \" على منطقتي عسقلان والنقب.
وقال مصدر عسكري كبير إن تعرض مدينة عسقلان لإطلاق صاروخ كاتيوشا يعتبر قفزة نوعية من ناحية التهديد الذي تواجهه دولة الاحتلال ويلزمها بتصعيد الرد العسكري ربما بإعادة الاستيلاء على شمال قطاع غزة لإبعاد مطلقي الصواريخ.
وأشار المصدر إلى أنه لا يمكن للكيان أن تسلم بتعرض عشرات الآلاف من الصهاينة للقصف الصاروخي انطلاقا من قطاع غزة. واعتبر أن الهجمات الصاروخية من قطاع غزة على منطقة النقب الغربي أخذت منحى تصاعديا أمس من خلال إطلاق صاروخ جراد صوب شمالي عسقلان مما يتطلب ما يلزم الكيان بتصعيد الرد العسكري.
من جانبها نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية عن مكتب رئيس الوزراء قوله إن قصف مدينة المجدل بصواريخ الكاتيوشا يعتبر تهديدا استراتيجيا ويتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف التهديد.
ولم يوضح مكتب أولمرت طبيعة الخطوات التي ينوي جيش الاحتلال اتخاذها لوقف ما وصفه بـ "التدهور الأمني في منطقة حزام قطاع غزة".
إلى ذلك زعمت قوات الاحتلال أنها اكتشفت في مدينة نابلس بالضفة الغربية مخبأ للوسائل القتالية في حي القصبة احتوى على قذيفتين صاروخيتين قيد التصنيع.
وأعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة "فتح" أن القذيفتين كانتا جاهزتين لاستهداف مستوطنات في الضفة الغريبة، مشددة على أنها ستواصل تصنيع الصواريخ واستهداف المستوطنات.
الاسلام اليوم
الكيان الصهيوني: المقاومة مست أمننا الاستراتيجي بقصف عسقلان
