هيئة علماء المسلمين في العراق

تصريح صحفي.. عما تناقلته وسائل الإعلام من قيام قوات الاحتلال بقتل طيار وولده في الموصل
تصريح صحفي.. عما تناقلته وسائل الإعلام من قيام قوات الاحتلال بقتل طيار وولده في الموصل تصريح صحفي.. عما تناقلته وسائل الإعلام من قيام قوات الاحتلال بقتل طيار وولده في الموصل

تصريح صحفي.. عما تناقلته وسائل الإعلام من قيام قوات الاحتلال بقتل طيار وولده في الموصل

أصدر قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحا صحفيا أدانت فيه الهيئة الجريمة النكراء لقوات الاحتلال الأمريكي بقتل المقدم الركن الطيار ذنون الخياط وأحد أولاده واعتقال آخر في الموصل والاعتداء على النساء في منزل الضحية في ليلة الأربعاء الموافق 17 ذي الحجة 1428 هـ. وفيما يأتي نص التصريح:- تصريح صحفي
عما تناقلته وسائل الإعلام
من قيام قوات الاحتلال بقتل طيار وولده في الموصل

  تناقلت وسائل الإعلام خبر قيام قوات الاحتلال بجريمة في حي الميثاق بالموصل بتاريخ 27/12/2007. ومن خلال الاستعانة بمصادرنا أردنا أن نبين بعض تفاصيل هذه الجريمة النكراء.

  قامت القوات الأمريكية المحتلة في ليلة الأربعاء الموافق 17 ذي الحجة 1428 هـ باقتحام دار السيد المرحوم المقدم الركن الطيار (ذنون يونس الخياط)، وقام أحد الجنود بإطلاق النار عليه فأرداه قتيلاً في الحال، كما أطلق الجنود النار على نجله (زيد) وهو في فراشه بمجرد أن رفع رأسه من المنام فلقي حتفه في الحال أيضاً، ثم قامت القوة بتفتيش الدار، فقلبوا أثاث الدار رأساً على عقب، واحتجزوا النساء في الحمام جميعاً، وصبوا الماء البارد عليهن وهن يصرخن لعلمهن بما كان من أمر أبيهن وأخيهن إضافة إلى الرعب الذي امتلك قلوبهن.

  وقام الجنود الأمريكيون بتشغيل جهاز التسجيل في المنزل، وأداروا الجهاز ليكون بأعلى صوت ثم انسحبت القوة بعد أن تركت صاحب الدار وولده مرميين على الأرض مضرجين بدمائهما، واعتقلوا نجله (علياً) البالغ من العمر أربعة عشر عاماًَ.

  وبعد يوم من الحادث اتصل بعض ذوي القتيلين الشهيدين بقوات الاحتلال الأمريكية عبر الخط الساخن (Hot line)، فقال لهم أحد المتحدثين - بعد أن استفسر من قيادته - إنهم آسفون؛ لأنهم قتلوا الرجل وابنه بالخطأ، فليس هو ولا نجله الشخص المطلوب في تلك المهمة!!.

  إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذا العمل الإجرامي الذي يستخف أصحابه بكل قيم الإنسانية فإنها تحمل قوات الاحتلال الأمريكي المسؤولية الكاملة عنه، وتدعوهم إلى الإفراج الفوري عن الفتى علي.

  إن دماء العراقيين الأبرياء لن تذهب سدى، وإنها ستكون - بإذن الله - ناراً على من يتورط في سفكها في العاجل القريب، وما ذلك على الله ببعيد.


قسم الثقافة والإعلام
24 ذي الحجة 1428 هـ
2/1/2007 م

أضف تعليق