طالب اللاجئون الفلسطينيون من العراق في مخيم الوليد الحدودي الأطراف المعنية بقضيتهم بضرورة إيضاح مصيرهم وجميع التفاصيل المتعلقة بموافقة الحكومة السودانية على استضافة اللاجئين الفلسطينيين من العراق والموجودون في مخيمي التنف والوليد على الحدود بين العراق وسوريا.
وأكدت لجنة المخيم انه لم تتضح حتى الآن الصورة لديهم عن موعد نقلهم إلى السودان وطبيعة المكان الذي سيعيشون فيه ومن هي الجهات التي سترعى وجودهم هناك, وعبر الأهالي عن استيائهم من المعلومات المتضاربة عن هذه القضية.
كما دعوا الأطراف المعنية إلى الإسراع في تنفيذ مشروع نقلهم إلى السودان, والعمل على انهاء معاناتهم الممتدة منذ أكثر من عام في صحراء تفتقر الى أبسط مقومات الحياة بالاضافة الى الوضع الأمني المتردي للمخيم الذي تعرض أول أيام عيد الأضحى المبارك للاقتحام من شرطة الحدود "العراقية", فقد استخدمت الأخيرة الأسلحة، وأطلقت أعيرة نارية حية تجاه اللاجئين أدت إلى إصابة ثلاثة منهم.
وقد تجاوزت أعداد اللاجئين في مخيم الوليد (1600) لاجئ يعيشون أوضاعاً مأساوية للغاية.
وفي السياق نفسه طالب اللاجئون الفلسطينيون الأطراف الفلسطينية رئاسة وحكومة وفصائل بتحمل مسؤوليتهم التاريخية تجاه فلسطينيي العراق والعمل على إنهاء معاناتهم في العراق والمخيمات الصحراوية وفي كل مكان وصل إليه قطار النزوح الفلسطيني من العراق.
الصحفي ماهر حجازي – المنسق الإعلامي للاجئين الفلسطينيين من العراق
مخيم الوليد – الأنبار / العراق المحتل
1-1-2008
واع
بعد اعتداء شرطة الحدود عليهم.. اللاجئون الفلسطينيون يطالبون بإيضاح مصيرهم وإنهاء معاناتهم
