حامت الشكوك حول الأسباب الحقيقية لوفاة خامس أسير مسلم في قاعدة كوانتانامو الأمريكية بكوبا بعد أن زعمت سلطات السجن الأمريكية أنه توفي متأثرا بمرض السرطان. وقال الجيش الأمريكي في بيان له أمس إن طبيبا
في قاعدة كوانتانامو أعلن صباح الأحد وفاة الأسير الأفغاني عبد الرزاق (68 عاما)، زاعما أنه كان يتلقى علاجا كيماويا لسرطان القولون والمستقيم.
وقال ريك هوبتن - وهو متحدث باسم قوة المهام المشتركة التابعة للجيش الأمريكي في كوانتانامو لوكالة رويترز للأنباء - إن الأسير الأفغاني هو الخامس الذي يتوفى في الأسر منذ فتح المعسكر عام 2002.
وكان الجيش الأمريكي قد زعم أن حالات الوفاة الأربع الأخرى في كوانتانامو كانت "حوادث انتحار"، لكن ذوي الضحايا كذّبوا الرواية الأمريكية الرسمية، وأكدوا أن الأسرى قضوا تحت التعذيب، وأنهم شاهدوا علامات تعذيب واضحة على جثامينهم لدى استلامهم لها.
ويقول مراقبون إنه لا يتصور أن يقدم أي أسير في كوانتانامو على الانتحار ـ حتى لو رغب في ذلك ـ بسبب الحراسة المشددة التي تفرضها الولايات المتحدة هناك لا سيما مع وجود كاميرات مراقبة تنقل تفاصيل حياة الأسرى ـ بما في ذلك أدق شؤونهم الشخصية ـ على مدار اليوم لجلاديهم الأمريكيين.
واستنكر المراقبون احتجاز الأسير الأفغاني كل هذه السنوات من دون تقديمه للمحاكمة، فقد جرى احتجازه في كوانتانامو منذ كانون الثاني/ يناير 2003، وكان سيتم 69 عاما الشهر المقبل.
المسلم - وكالات
وفاة خامس أسير في كوانتانامو ومزاعم أمريكية بإصابته بالسرطان
